105 · ص76
قال السمعاني - رحمه الله -: " وحكم الرهن معلوم، وليس ذكر السفر، وعدم الكاتب على سبيل الشرط في جواز الرهن، وإنما خرج الكلام على الأعم الأغلب ". ١
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء ١٦٥].
قال السمعاني - رحمه الله -: " وهذا دليل على أن الله تعالى لا يعذب الخلق قبل بعثه الرسل، وهذا معنى قوله: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} وقال تعالى: {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى} ". ٢
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء ٨٠].
قال السمعاني - رحمه الله -: " {وَإِذَا مَرِضْتُ} هو استعمال أدب، وإلا فالممرض والشافي هو الله تعالى بإجماع أهل الدين ". ٣
١ انظر: تفسير السمعاني (١/ ٢٨٦)، والاستنباط رقم (٢٦).
٢ انظر: تفسير السمعاني (١/ ٥٠٣)، والاستنباط رقم (٤٠).
٣ انظر: تفسير السمعاني (٤/ ٥٣)، والاستنباط رقم (٨٩).