← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب
جرير الدواوين الشعرية 110 هـ
A− A+
347 · ص198 · ج1
١٠ هم قتلوا الزبير فلم تنكِّر ... ودقُّوا حوض جعثن في الزحام اشتق جعثن من أصول الصّلّيّان يقال له الجعثن. ١١ أضيئوا للفرزدق نار ذل ... لينظر في أشعارها الدوامي الأشاعر: جمع أشعر: وهو منبت العانة على الاسكتين، يريد أنهم أدموها. ١٢ وهم جروا بنات أبيك غصبًا ... وما تركوا لجارك من ذمام ويروى: جزُّوا. أبو عبد الله: جروا، يقول: للنكاح، وهي أحب إليّ من جزوا. ١٣ وحجزة لو تبيّن ما رأيتم ... بعضرطها لمات من الفحام حجزة بن جعثن. يقول: لو رأى ما رأيتم لبكى حتى يفحم. يقال: فحم يفحم فحومًا إذا بكى حتى ينقطع صوته ويدلّه عقله. وعضرطها: فرجها. ١٤ وقد شدخوا بواطن حارقيها ... بمثل فراسن الجمل الشآم الحارقان: أراد بها الاسكتين ها هنا. الحارق في غير هذا: عصبة في الورك فإذا عنتت فعرج منها صاحبها فهو محروق. ١٥ وإنك لو سألت بنا بحيرا ... وأصحاب المحبَّة عن عصام