← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب
جرير الدواوين الشعرية 110 هـ
A− A+
976 · ص1027 · ج2
٢٩ وفي (الأغاني ٨/ ٥٠): قال: وولد عطية جريرًا وعمرًا وأبا الورد: فأما أبو الورد فكان يحسد جريرًا فذهبت لجرير إبل، فشمت به أبو الورد، فقال له جرير: أبا الورد أبقى الله منها بقيمةً ... كفت كل لتواّم خذول وحاسد ٣٠ وفى (معجم ما استعجم للبكرى ص ١٠٤٣): قال جرير: منا فوارس منعج وفوارس ... شدوا وثاق الحوفزان بأود ٣١ وفى (الموشح للمرزبانى ص ١٢٢) قال جرير: أمنتظر منى القريد هدية ... فسوف ترى منى القيون الذي أهدى ٣٢ وفى تحصيل عين الذهب للأعلم الشنتمرى ١/ ١٤٠ أنشدنا يونس لجرير: إياك أنت وعبد المسيح أن تقربا قبلة المسجد أنشدناه منصوبًا، زعم أن العرب كذا تنشده. ٣٣ وفى شرح ديوان أبى تمام للتبريزى (مخطوط بدار الكتب ٢/ ٣٢٧) قال جرير: فما تدرى من حية جبلية ... سكات إذا ما عض ليس بأدردا ر ٣٤ وفى (اللسان صير) قال جرير: فلم يبق فى الدار إلا الثمام ... وخيط النعاس وصوّارها ٣٥ وفى مخطوطة (الحماسة البصرية ورقة ٢١١) قال جرير: فما جاءنا من نحو أرضك جاهل ... ولا عالم إلا يسبك يا عمرو أتكعم كلب الحى من خشية القرى ... ونارك كالعذراء من دونها ستر