← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب
جرير الدواوين الشعرية 110 هـ
A− A+
971 · ص1022 · ج2
ولا تنكحوا فى آل صور نساءكم ... ولا آل شكس بئس مثوى الغرائب فأعطوه ألف عنز ربَّى ويقال مئة. قال: وكانوا يدعون في هزان وشكس وصور، فلما قال جرير هذا الشعر قالوا: نحن بنو جشم بن لؤى بن غالب". (وانظر: المحبر لابن حبيب ص ١٦٨)، وأنساب الأشراف للبلاذرى "المعارف" ١/ ٤٥، والسيرة لابن هشام ١/ ٩٩، ١٠٠، وجمهرة الأنساب لابن حزم ص ٢٧٧. ١٢ وفى (معجم ما استعجم للبكرى ص ٦٧٥) والجريب ود ينصبّ في الرُّمة، قال جرير: حلت سليمى جانب الجريب ... فأجلى محلَّة الغريب ١٣ وفى (ديوان المعانى للعسكرى طبعة ١٣٥٢ هـ ٢/ ١٥٠): وأما القمل فقد أبدع جرير في قوله: ترى الصبئان عاكفة عليه ... كعنفقة الفرزدق حين شابا وقد روى البيت في النقائص ص ٤٤٠ في القصيدة البائية الدامغة (رقم ٣٥) ترى برصا بمجمع إسكتينا ... كعنفقة الفرزدق حين شابا ١٤ وفى (خزانة البغدادى ٣/ ٢٨): قال جرير: وهل كنت يابن القين في الدهر مالكًا ... لغير بعير، بلة، مهريةً نجبًا ١٥ وفى النقائض ص ٨٩٥: "وكان محمد بن عمير على أذربيجان، فأغار على أهل موقان فهزموه، وأخذوا لواءه، فسار إليهم عتّاب بن ورقاء الرّياحى، فأخذ لواء محمد، ففى ذلك يقول جرير لعتاب: ما كان من ملك نراه وسوقة ... كنا ننافره على عتَّاب أنت استلبت لنا لواء محمد ... وأقمت بالجبلين سوق ضراب