← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
257 · ص142 · ج2
وقيل ١: اسم علم لكلبهم، وقيل ٢: كتاب مرقوم كتبت فيه أسماؤهم، وأسماؤهم [تمليخا] ٣، مرطيوش، مكسلمينا، برانس، أزيطانس، أوبونس شلططيوش، وفي اللفظ بأسمائهم اختلاف ٤، ومدينتهم يقال لها [أفوس] ٥ يقال إنّها على ستّة فراسخ من القسطنطينيّة ٦، وإنّ الملك الذي فرّوا منه اسمه دقيوس ٧ فيما ذكروا، وهذه الأسماء كلّها يونانيّة، وكانت قصّتهم قبل غلبة الرّوم على يونان. (عس) ٨ قد سمّى الشيخ - رضي الله عنه - أسماء أصحاب الكهف وأمّا
= ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس. ١ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٠٨ عن سعيد بن جبير وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٥٧ عن أنس بن مالك والشعبي وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٦٢ ونسبه لابن أبي حاتم عن أنس بن مالك رضي الله عنه. ٢ ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٣٥، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨، ١٩٩ عن ابن عباس وسعيد بن جبير وابن زيد، وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٥٧، وتفسير ابن كثير: ٥/ ١٣٥. ٣ في نسخ المخطوط: «أمليخا» وبالهامش: «تمليخا» ومرطوش. ٤ ذكر الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٠١ أسماء الفتية باختلاف بسيط وقال القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٦٠: «وأما أسماء أهل الكهف فأعجمية والسند في معرفتها واه». ٥ في نسخ المخطوط: «أبوش» والمثبت من التعريف والإعلام. وفي تفسير الطبري: ١٥/ ٢١٩ عن ابن إسحاق «اسمها أفسوس» وكذا ذكرها ابن الأثير في الكامل: ١/ ٢٠٦ وكذا جاء في معجم البلدان: ١/ ٢٣١ أفسوس بضم الهمزة، وسكون الفاء والسينان مهملتان والواو ساكنة: «بلد ثغور طرسوس يقال إنه بلد أصحاب الكهف».وفي الروض المعطار: ٤٩ قال إن اسمها أفسيس أو أفسميس أو فسبين. وقال القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٧٥: «وكان اسمها في الجاهلية أفسوس، فلما جاء الإسلام سموها طرسوس». ٦ القسطنطنية: ويقال القسطنطينة بإسقاط ياء النسبة، كانت رومية دار ملك الروم، واسمها نسبة إلى قسطنطين الأكبر بنى عليها سورا وسماها القسطنطينة. انظر: معجم البلدان: ٤/ ٣٤٧، الروض المعطار: ٤٨١، ٤٨٢. ٧ ذكر الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٠١ عن ابن إسحاق أن اسمه دقينوس، وذكر محمد بن حبيب في المحبّر: ٣٥٦ أن اسمه دقيانوس. ٨ التكميل والإتمام: ٥٤ ب.