418 · ص232 · ج1
وأما «القنديد»، فقال الأصمعي ١: هي عصير عنب مثل الاسفنط، وقد تقدم.
وأما «الفيهج»،: فاسم أعجمي ٢.قال الشاعر ٣:
ألا فاسقياني فيهجا جدرية ... بماء سحاب يسبق الحق باطلى
و «جدر» قرية بالشام ٤.
و «الخمطة»: التي أخذت ريحا ٥.
والخلّة»: الحامضة ٦، قال أبو ذؤيب ٧:
* ولا خلة يكوي النديم شهابها *
١ نقله الجوهري في الصحاح: ٢/ ٥٢٨ (قند) عن الأصمعي. قال الجواليقي في المعرب: ٣٠٩: «القند فارسي معرب. وقد جاء في الشعر الفصيح. وقد استعملته العرب. فقالوا: سويق مقنود ومقند».
٢ قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٣٣٦ (فهج): الفيهج: ما تكال به الخمر، فارسي معرب ... ».
٣ هو: معبد بن سعنة الضبي، والبيت له في تهذيب الألفاظ: ٢١٦، واللسان: ٢/ ٣٤٩ (فهج) ورواية البيت فيهما: ألا يا أصبحاني فيهجا جيدرية بماء سحاب يسبق الحق باطلي والبيت باللفظ الذي أورده المؤلف - رحمه الله - في المختار من قطب السرور: ٣٥. قال صاحب اللسان: «والحق: الموت. والباطل: اللهو»
٤ جدر: بفتح أوله وثانيه: قرية بين حمص وسلمية، تنسب إليها الخمر. ينظر معجم ما استعجم: ٢/ ٣٧١، ومعجم البلدان: ٢/ ١١٤.
٥ ينظر تهذيب الألفاظ: ٢١٦، والمختار من قطب السرور: ٣٦، والصحاح: ٣/ ١١٢٥، واللسان: ٧/ ٥٩٦ (خمط).
٦ تهذيب الألفاظ: ٢١٦، والصحاح: ٤/ ١٦٨٧، واللسان: ١١/ ٢١١ (خلل).
٧ أبو ذؤيب: (؟ - نحو ٢٧ هـ). هو: خويلد بن خالد بن محرث الهذلي. الشاعر المخضرم أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم. توفي في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه.