← المكتبة ▭▭ 2 pages
الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
ابن القيم الفرق والأديان والردود 751 هـ
A− A+
294 · ص221 · ج1
تَاللهِ مَا أَسَرَ الْهَوَى مِنْ وَامِقٍ ١ ... إِلَّا وَعَزَّ عَلَى الْوَرَى اسْتِنْقَاذُهُ وبمكان ٢ الاستغراب وقبول النفس لكل غريبٍ لهَجَ الناسُ بالأخبار الغريبة وعجائب المخلوقات والألغاز والأحاجي والصور الغريبة ٣، وإن كانت المألوفةُ أعجبَ منها وأحسن وأتمَّ خِلقةً. فصل السبب السادس: تقديم مقدمات قبل التأويل تكون ٤ كالأطناب والأوتاد لفسطاطه: فمنها: ذمُّ أصحاب الظواهر وعيبهم والإزراء بهم، وأنهم قومٌ جُهالٌ لا عقول ٥ لهم، وإنما هم أصحاب ظواهر سمعية، وينقلون من مثالبهم وبَلَهِهم ما بعضه صدقٌ ٦ وأكثره كذبٌ، كما يُحكى أن بعضهم سُئل عن قوله: {اَلرَّحْمَنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى} [طه: ٤] هل هو حقيقة أو مجاز؟ قال:
١ «ب»: «واثق». والوامق: المحب. «الصحاح» (٤/ ١٥٦٨). ٢ «ب»: «ولما كان». ٣ «والصور الغريبة» ليس في «ح». ٤ «ب»: «يكون». ٥ «ب»: «معقول». ٦ «صدق». سقط من «ح».
→ prev 294 / 1216 next ←