294 · ص221 · ج1
تَاللهِ مَا أَسَرَ الْهَوَى مِنْ وَامِقٍ ١ ... إِلَّا وَعَزَّ عَلَى الْوَرَى اسْتِنْقَاذُهُ
وبمكان ٢ الاستغراب وقبول النفس لكل غريبٍ لهَجَ الناسُ بالأخبار الغريبة وعجائب المخلوقات والألغاز والأحاجي والصور الغريبة ٣، وإن كانت المألوفةُ أعجبَ منها وأحسن وأتمَّ خِلقةً.
فصل
السبب السادس: تقديم مقدمات قبل التأويل تكون ٤ كالأطناب والأوتاد لفسطاطه:
فمنها: ذمُّ أصحاب الظواهر وعيبهم والإزراء بهم، وأنهم قومٌ جُهالٌ لا عقول ٥ لهم، وإنما هم أصحاب ظواهر سمعية، وينقلون من مثالبهم وبَلَهِهم ما بعضه صدقٌ ٦ وأكثره كذبٌ، كما يُحكى أن بعضهم سُئل عن قوله: {اَلرَّحْمَنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى} [طه: ٤] هل هو حقيقة أو مجاز؟ قال:
١ «ب»: «واثق». والوامق: المحب. «الصحاح» (٤/ ١٥٦٨).
٢ «ب»: «ولما كان».
٣ «والصور الغريبة» ليس في «ح».
٤ «ب»: «يكون».
٥ «ب»: «معقول».
٦ «صدق». سقط من «ح».