← المكتبة ▭▭ 2 pages
العلل الواقعة في كتاب الجامع الصحيح للبخاري
ابن المبرد العلل والسؤلات الحديثية 909 هـ
A− A+
29 · ص15
موسى. والاعتماد في هذا الموضع على ما ورته ١ الجماعة غير أبي أحمد، وهو عن محمود بن غيلان، عن عبيد اللَّه بن موسى. وفي سورة البقرة أيضًا ٨١ - حدَّثنا محمَّد -غير منسوبٍ- عن النُّفيليِّ، عن مسكين، عن شعبة، عن خالدٍ الحذَّاء، عن مروان الأصفر، عن رجلٍ من أصحاب النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أنَّها قد نُسخت {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} الآية [البقرة: ٢٨٤]. [خ¦٤٥٤٥] هكذا هو عند أكثر الرُّواة، ووقع في نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد: حدَّثنا النُّفيليُّ، ولم يذكر قبله أحدًا، قال: حدَّثنا مسكين وشعبة، عن خالدٍ. وكتب بين السَّطرين: أراه عن شعبة. والَّذي ظنَّه أبو محمَّدٍ ٢ هو الصَّواب لا شكَّ فيه، ومسكين هو ابن بكيرٍ، وإنَّما يروى هنا عن شعبة. قال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وقد بيَّنا من محمَّد الَّذي توصَّل به البخاريُّ إلى النُّفيليِّ في موضعه من هذا الكتاب. وفي تفسير سورة النِّساء في قوله: {أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: ٥٩] ٨٢ - حدَّثنا صدقة بن الفضل، عن حجَّاج بن محمَّدٍ، عن ابن جريجٍ، عن يعلى بن مسلمٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: ٥٩]. [خ¦٤٥٨٤] وقع في رواية ابن السَّكن، عن الفربريِّ، عن البخاريِّ: حدَّثنا سُنَيد بن داود، عن حجَّاجٍ. فجعل «سُنيد بن داود» بدل: «صدقة بن الفضل»، وانفرد بذكر «سُنيد بن داود»، كما انفرد «بإسماعيل بن زرارة» بدل: «عَمرو بن زُرارة» كما تقدَّم. وسنيد بن داود المِّصيصيُّ يُكْنَى: أبا عليٍّ، واسمه الحسين، وسُنيد لقب. ولابن السَّكن انفرادات غريبة تقدَّم التَّنبيه على جملةٍ منها. قلت: صدقة بن الفضل هو أبو الفضل المروزيُّ، وإليه تنسب سكَّة صدقة بمرو، مات في أواخر سنة ثلاثٍ -وقيل: سنة ستٍّ- وعشرين ومائتين، واللَّه أعلم. وفي تفسير سورة المائدة في قوله: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: ٣٣]. ٨٣ - ذكر فيه حديث القسامة من حديث ابن عونٍ قال: حدَّثني سلمان أبو رجاءٍ مولى أبي فلان ٣، أنَّه كان جالسًا خلف عمر بن عبد العزيز، وذكر شأن القسامة بطوله. [خ¦٤٦١٠] وقع في نسخة أبي الحسن القابسيِّ: حدَّثني سليمان -بمثنَّاةٍ بين اللام والألف- وهو وهم؛ فإنَّما هو سلمان، بحذفها وفتح السِّين وسكون اللَّام مكبَّر. وفي سورة النُّور في قوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور: ١٠] ٨٤ - حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن سليمان، عن حصينٍ، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، عن أمِّ رومان، قالت: «لما رُميت عائشة خرَّت مغشيًّا عليها...». [خ¦٤٧٥١] هكذا الإسناد عند الجماعة، وفي نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد: حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن سفيان، عن حصينٍ. وكتب بين السَّطرين على «سفيان» : «سليمان»، وقال في الحاشية: سليمان لأبي زيدٍ.
١ في (ب) : «ورته» وهو سبق قلم. ٢ كتب في هامش الأصل هنا: «بكير». ٣ هكذا في (أ) و (ب)، وفي الصحيح: «أبي قلابة».
→ prev 29 / 47 next ←