901 · ص952 · ج2
الخيط أوالخرز أوالحلقة والخيط ونحو ذلك لرفع البلاء أو دفعه. عَنْ زَيْنَبَ، امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بن مسعود-رضى الله عنه- قَالَتْ:
فَرَأَى عبد الله فِي عُنُقِي خَيْطًا، قَالَ: مَا هَذَا الْخَيْطُ؟
قَلتْ: خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ، قَالَتْ: فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
" إِنَّ الرُّقَى، وَالتَّمَائِمَ، وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ " ١
عن عروة قال: " دخل حذيفة -رضى الله عنه -على مريض، فرأى في عضده سيراً فقطعه أو انتزعه، ثم قال: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} ". ٢
وتلاوة حذيفة -رضى الله عنه- الآية دليل على أن الصحابة -رضى الله عنهم- يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر على الأصغر. ٣.
تم بحمد الله.
١ أخرجه أحمد (٣٦١٥) وحسنه الشيخ أحمد شاكر.
٢ أخرجه ابن أبى حاتم في تفسيره (٢٢٩) وإسناده حسن، وانظر إعانة المستفيد شرح كتاب التوحيد (ص/١٣٦)
٣ فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (ص/١٢٣)