49 · ص7 · ج16
حديث أوّل لابن حِمَاس
مالكٌ ١، عن ابنِ حِماس، عن عمِّه ٢، عن أبي هُريرة، أنّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لَتُتْرَكَنَّ المدينةُ على أحسَنِ ما كانت، حتى يدخُلَ الكلْبُ أو الذئبُ فيُغَذّى على بعضِ سواري المسجد، أو على المِنْبر". فقالوا: يا رسولَ الله، فلِمَن تكونُ الثمارُ ذلك الزمان؟ قال: "للعَوافي: الطير والسِّباع".
هكذا قال يحيى في هذا الحديث: عن مالك، عن ابنِ حِماس، عن عمِّه، عن أبي هُريرة. لم يُسَمِّ ابنَ حِماسٍ بشيء.
وقال أبو المُصْعَب ٣: مالكٌ، عن يونسَ بنِ يوسفَ بنِ حِماس، عن عمِّه، عن أبي هُريرة. وكذلك قال مَعْنُ بنُ عيسى ٤، وعبدُ الله بنُ يوسفَ التِّنِّيسي ٥: يونسُ بنُ يوسف.
وقال ابنُ القاسم ٦: حدَّثني مالك، عن يوسفَ بنِ يونسَ بنِ حِماس، عن عمِّه، عن أبي هُريرة.
وكذلك قال ابنُ بُكير ٧، وسعيدُ بنُ أبي مريم ٨، ومُطَرِّف ٩، وابنُ
١ الموطّأ ٢/ ٤٦٥ (٢٥٩٧).
٢ هو أبو عمرو بن حماس الليثي.
٣ في موطّئه (١٨٥٢).
٤ ينظر: أسماء شيوخ مالك، ص ٣٩٣.
٥ أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨/ ٣٧٤ (٣٣٧٧) عنه، وبه.
٦ في موطّئه (٥١٣)، ومن طريقه أبو عمرو الداني في السُّنن الواردة في الفتن ٤/ ٨١٩ (٤٦١).
٧ من طريقه أخرجه الجوهريُّ في مسند الموطّأ (٨٣١).
٨ من طريقه أخرجه الجوهريُّ في مسند الموطّأ (٨٣١).
٩ وهو ابن عبد الله بن الشخِّير، ومن طريقه أخرجه الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣٩٢.