22 · ص22 · ج1
أَحَادِيثُ أَلَّفَهَا شَوْكَرٌ … وَأُخْرَى مُؤَلَّفَةٌ لابْنِ دَابِ
فَلَوْ كَانَ مَا قَدْ رَوَى عَنْهُمَا … سَمَاعًا وَلَكِنَّهُ مِنْ كِتَابِ
رأَى أَحْرُفًا شُبِّهَتْ فِي الْهِجَاءِ … سَوَاءً إِذَا عَدَّهَا فِي الْحِسَابِ
فَقَالَ أَبِي الضَّيْمِ يُكْنَى بِهَا … وَلَيْسَ أَبِي إِنَّمَا هُوَ آبِي
وَفِي يَوْمِ صِفِّينَ تَصْحِيفَةٌ … وَأُخرَى لَهُ فِي حَدِيثِ الْكُلابِ
[كَتَصْحِيفِ فَيْضِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ … فِي جَنَّةِ الأَرْضِ أَوْ فِي الذُّبَابِ
وَمَا جَنَّةُ الأَرْضِ مِنْ حَيَّةٍ … وَمَا لِلذُّبَابِ وَصَوْتُ الذِّئَابِ
وَعَالَى بِذَلِكَ فِي صَوْتِهِ … كَقَعْقَعَةِ الرَّعْدِ بَيْنَ السَّحَابِ]
وَمِثْلُ مَا قَالَهُ خَلَفٌ الأَحْمَرُ
فَلَوْ كَانَ مَا قَدْ رَوَى عَنْهُمَا … سَمَاعًا وَلَكِنَّهُ مِنْ كِتَابِ