469 · ص422 · ج1
في العالم من منزل، إن أنتم إلا عابرو سبيل" ١.
وقال: "يا معشر الحواريين أيكم يستطيع أن يبني على موج البحر دارًا؟ قالوا: يا روح اللَّه ومن يقدر على ذلك؟ قال: إياكم والدنيا فلا تتخذوها قرارًا" ٢.
وقال: "أكل خبز البر، وشرب ماء العذب، ونوم على المزابل مع الكلاب، كثير لمن يريد أن يرث الفردوس" ٣.
قال أحمد: وحدثنا ابن نمير ٤ عن الأعمش عن خيثمة قال: قال المسيح: "بشدة ما يدخل الغني الجنة" ٥.
وقال المسيح: "حلاوة الدنيا مرارة الآخرة، ومرارة الدنيا حلاوة الآخرة" ٦.
وقال: "يا بني إسرائيل تهاونوا بالدنيا تهن عليكم، وأهينوا الدنيا
١ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم (٣٤٢٤٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٧/ ٤٢٦). ووقع في الأصل: "عابري".
٢ سبق تخريجه ص (٣٣١).
٣ سبق تخريجه ص (٣٣١).
٤ في النسخ الثلاث الأخرى: "وحدثنا بهز". مكان: "وحدثنا ابن نمير".
٥ لم أقف عليه بهذا الإسناد، وهذا اللفظ. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم (٣٤٢٣٧)، وعنه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ١١٩)، من طريق الأعمش به قال: "ما يدخل الجنة غني".
وأخرجه أحمد في "الزهد" رقم (٤٧٦)، عن وهب أن عيسى عليه السلام قال: "بحق أقول لكم: إن أكناف السماء لخالية من الأغنياء، ولدخول جمل في سم الخياط أيسر من دخول غني الجنة".
٦ سبق تخريجه ص (٣٣٠ - ٣٣١).