471 · ص424 · ج1
وقد روي فيه حديث مرفوع لا يثبت ١، ولكنه يروى عن المسيح:
قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثنا عبيد اللَّه بن عمر القواريري حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن بديل بن ميسرة قال حدثني جعفر بن جرفاس: أن عيسى ابن مريم قال: "رأس الخطيئة حب الدنيا، والنساء حبالة الشيطان، والخمر جماع كل شر" ٢.
وقال الإمام أحمد: حدثنا عمر بن سعد أبو داود الحفري عن سفيان قال: كان عيسى بن مريم يقول: "حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال فيه داء كبير"، قالوا: وما داؤه؟ قال: "لا يسلم صاحبه ٣ من الفخر والخيلاء"، قالوا: فإن سلم؟ قال: "يشغله إصلاحه عن ذكر اللَّه عز وجل ٤ ".
قالوا: وذلك معلوم بالتجربة والمشاهدة؛ فإن حبّها يدعو إلى كل خطيئة ظاهرة وباطنة، ولا سيما خطيئة يتوقف تحصيلها عليها، فيُسكِر
١ رواه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" رقم (٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (١٠٥٠١) عن الحسن مرفوعًا. وقال البيهقي: لا أصل له من حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. وقال ابن تيمية: ليس له إسناد معروف. "الفتاوى": (١٨/ ١٢٣).
وحكم عليه الألباني بالوضع في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" برقم (١٢٢٦).
٢ "الزهد" رقم (٤٧٤)، وهو من زوائد عبد اللَّه بن أحمد.
٣ زيادة من الزهد، وليست في الأصل.
٤ "الزهد" رقم (٤٧٥).
ورواه ابن أبي الدنيا في "الزهد": (٤٣) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٦/ ٣٨٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (١٠٤٥٨) وفي "الزهد": (١٣٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٧/ ٤٢٩).