← المكتبة ▭▭ 2 pages
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
أبو عبد الله الفاكهي كتب السنة 273 هـ
A− A+
525 · ص192 · ج2
١٣٦٢ - حدّثنا أحمد بن سليمان الصفّار، قال: ثنا زيد بن المبارك، قال: ثنا ابن ثور، عن ابن جريج، قال: دخل النبي صلّى الله عليه وسلم المسجد فطاف سبعا، وقريش جلوس بين باب بني مخزوم وباب بني جمح، فقال صلّى الله عليه وسلم بيده وأشار إليهم وإلى أوثانهم {إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ} ١ ثم خرج صلّى الله عليه وسلم فجاء ابن الزبعري، وإذا قريش تسبّه، فقال: ما لكم؟ [فقالوا] ٢:ان ابن أبي كبشة سبّنا، وسبّ أوثاننا. فلما ان كان من العشى لقي ابن الزبعري، فقال: يا محمد أهي لنا ولآلهتنا خاصة دون الأمم أو هي لجميع الأمم؟ قال: بل هي لكم ولجميع الأمم، قال ابن الزبعري: خصمتك وربّ الكعبة، فإنك تثنى على عيسى وأمه خيرا، وقد عبد فنزلت {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ} ٣ ابن الزبعري السهمي، قال ابن جريج في حديثه هذا: وقال: مجاهد (أولئك عنها مبعدون) عيسى وعزير والملائكة. ويقال: إن عبد العزيز بن أبي رواد كان يصلي مما يلي باب الصفا. ١٣٦٣ - حدّثني أبو عبيدة محمد بن محمد المخزومي، قال: حدّثني حفص بن عمر بن رفيع، قال: كنّا جلوسا عند عبد الملك بن جريج، فإذا برجل من آل باذان يقال له: فلان، أتاه، فقال له: يا أبا الوليد، من الرافضي من
١٣٦٢ - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقيّة رجاله موثقون. وابن ثور، هو محمد بن ثور الصنعاني. وأنظر سيرة ابن هشام ٣٨٥/ ١،وتفسير الطبري ٩٦/ ١٧ - ٩٧ وسبل الهدى والرشاد ٦١٢/ ٢. ١٣٦٣ - شيخ المصنّف، وشيخ شيخه لم نعرفهما. ١ سورة الأنبياء (٩٨). ٢ في الأصل (قال). ٣ سورة الأنبياء (١٠١).
→ prev 525 / 1827 next ←