611 · ص308 · ج2
عبد الرحمن بن القاسم بن حسن [القاصّ] ١ عن أبيه، قال: كان عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه-إذا قدم مكة كأنه على النصف ٢ حتى يخرج.
١٥٥٨ - حدّثنا محمد بن العلاء، قال: ثنا يوسف بن كامل، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن عمرو الفقيمي، قال: سمعت الشعبي، يقول: ما أبالي جاورت بمكة أو جاورت بناحية ارارة ٣.
١٥٥٩ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، وذكر عنده هارون ابن [رئاب] ٤ فقال:-رحمة الله-،إن كان ليخفي الزهد، وكان إذا قدم مكة لا يقيم إلا ثلاثا، وكان يكون تلك الأيام كلها في المسجد حتى يخرج.
١٥٦٠ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: أتى رجل سفيان بن عيينة -رضي الله عنه-بعد العصر، فقال: إني قدمت من كذا وكذا، وتركت لأهلي نفقة عندهم، وأنا/أريد أن أقيم هاهنا إلى الموسم، فما ترى؟ -وذلك في رجب-.قال: إستخر الله-تعالى-،واستقدره، فقال له أبو زيد
١٥٥٨ - يوسف بن كامل مسكوت عنه الجرح ٢٢٨/ ٩.وبقية رجاله ثقات.
١٥٥٩ - هارون بن رئاب، هو: التيمي. ثقة عابد. من السادسة. التقريب ٣١١/ ٢.
١٥٦٠ - أبو زيد المدائني، هو: حمّاد بن دليل.
١ في الأصل (القاضي) وهو تصحيف.
٢ كذا في الأصل، ولعلّها (الرضف) وهي الحجارة التي حميت بالشمس أو النار. واحدتها: رضفة.
أنظر لسان العرب ١٢١/ ٩.
٣ كذا في الأصل، ولم أجدها في المراجع البلدانية. وقد ذكر ياقوت (أرّان) في معجمه ١٣٦/ ١،وهو اسم لولاية واسعة مشهورة قرب أذربيجان. وهو من أصقاع أرمينية. فلعلّه المقصود هنا لبعده وشهرته عند الناس. والله أعلم.
٤ في الأصل (رباب) وهو تصحيف.