741 · ص79 · ج3
وقال شاعر يذكر البطحاء:
أوحشت بعد أنسها البطحاء ... فكديّ فما حوت فكداء
فثبير فبلدح فجيادا ... ن ففخّ فمفجر فحراء
وقال شاعر أيضا:
إذا عدّ بطحا وقريش نماؤكم ... إلى أصلها الفرع الزّكيّ المذهب
١٨٢٩ - حدّثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان [عن] ١ قيس، عن طارق، عن أبي موسى-رضي الله عنه-قال:
قدمت على النبي صلّى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء.
فأما الأبطح، فيقال: إنه ما بين مسجد الحرس إلى حائط خرمان.
فذلك يقال له: الأبطح ٢.
١٨٣٠ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا الثقفي.
١٨٢٩ - إسناده صحيح.
سفيان، هو: الثوري. وقيس، هو: ابن مسلم الجدلي. وطارق هو: ابن شهاب. رواه أحمد ٣٩٧،٣٩٥،٣٩٣/ ٤،٣٩/ ١،والبخاري في الحج ٤١٦/ ٣، ٦١٥،والمغازي ١٠٤/ ٨،ومسلم في الحج ١٩٨/ ٨ - ٢٠١،والنسائي في المناسك ١٥٦،١٥٤/ ٥ كلّهم من طريق: قيس بن مسلم به، بنحوه بأطول منه.
١٨٣٠ - إسناده صحيح.
١ في الأصل (بن) وهو خطأ.
٢ هذا تحديد آخر دقيق لما سميّ بالأبطح، من عالم خبير بمعالم بلده. ومسجد الحرس هو مسجد الجنّ، وسيأتي ذكره وسبب تسميته بمسجد الحرس. وأما حائط خرمان، فهو ما يسمّى اليوم ب (الخرمانية) وقد أقيم على جزء كبير منه مبنى أمانة العاصمة.
فالأبطح هذا هو كما حدده الفاكهي من مسجد الجنّ إلى الخرمانية. وسيأتي مزيد كلام عن هذا الأثر عند الفاكهي للمحصّب وتحديده-إن شاء الله-.