841 · ص212 · ج3
وأول من أطعم الطعام بمكة في المسجد فيها: حكيم بن حزام.
١٩٩٠ - فحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني عمي مصعب بن عبد الله، قال: كان حكيم بن حزام لا يأكل طعاما وحده، وكان له انسان يخدمه، فضجر عليه ١ يوما، فدخل المسجد الحرام، فجعل يقول للناس:
ارتفعوا إلى أبي خالد ٢،فتقوّض الناس، فقال: ما للناس؟ فقيل: دعاهم عليك فلان، فصاح بغلمانه: هاتوا ذلك التمر، فألقيت بينهم جلال ٣ التمر، فلما أكلوا، قال بعضهم: إدام يا أبا خالد، قال: أدامها فيها.
وأول من جعل الركن للناس بعد هلاكه حين غرق البيت وانهدم: إلياس ابن مضر.
١٩٩١ - حدّثنا بذلك الزبير بن أبي بكر، قال: وجدت في كتاب ذكر أنه من كتب ابن أبي نمر.
١٩٩٢ - حدّثنا محمّد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن المسعودي، عن
١٩٩٠ - إسناده حسن إلى مصعب، لكنه لم يلق حكيما.
رواه الزبير في نسب قريش ٣٧٣/ ١ - ٣٧٤، قال: حدّثني مصعب بن عبد الله، قال: حدّثني أبي، قال: كان حكيم ... فذكره.
١٩٩١ - ابن أبي نمر، لم أعرفه.
١٩٩٢ - إسناده صحيح إلى القاسم.
رواه ابن أبي شيبة ٧٩/ ١٤ من طريق المسعودي، به.
١ سبب ضجره على حكيم أن حكيما كان يأمره بدعوة أناس من أيتام قريش كل يوم، فضجر الخادم من ذلك، فذهب فدعا له أهل المسجد جميعا.
٢ هي كنية حكيم.
٣ الجلال: جمع جلة، وهي وعاء من الخوص يوضع فيه التمر.