84 · ص26 · ج1
و «مسند عبد بن حميد»، وكتاب «العوارف» للسهرورديّ، وأكثر من سبعين جزءا ١.
وأسمعه على المسند «عماد الدين، محمد بن علي بن المؤمّل البالسي، الدمشقيّ» (ت ١٥ جمادى الأولى ٧١١ هـ.) مجلّدا جمع فيه شيوخه وخرّجه الذهبيّ، وفيه نحو ستّ مئة شيخ، و «الثقفيات»، ونحوا من ثلاث مئة جزء ٢.
وقرأ هو بمكة على «فخر الدين، عثمان التوزري»، مرّة أخرى، «المسلسل بالأولية» بطرقه الثلاثة، وسمع منه «الأربعين» لابن الجمّيزي، تخريج العطار، وجزءا من «فوائد الهاشمي» و «الإيادي». ثم قرأ عليه بمنى: ثاني «المحامليّات» مرة ثانية، ومنتقى لطيفا من «الثقفيات» فيه عشرة أحاديث ٣.
ويوم ٢٥ من رمضان ٧١١ هـ. عقد لابنه عقد الزواج على بنت «إمام الدين خواجا إمام» ٤، ولكنّ فرحته به لم تطل إذ اختطفه الموت وقت التسبيح من فجر يوم السبت ٢٩ محرم سنة ٧١٣ هـ ٥. وما إن عوّضه الله عنه بمولود جديد في ٩ شعبان سنة ٧١٤ هـ. سمّاه «عبد الرحمن» حتى اخترمته المنيّة سريعا ولم يكمل أربعين يوما، ومات صباح الإثنين ٢١ من رمضان، ودفنه عند قبر والده خارج الباب الشرقيّ، وكان كتب له إجازة، وأخذ له خطوط جماعة من الشيوخ ٦.
وكانت بنت خالة المؤلّف «أم محمد، فاطمة بنت بهاء بن أحمد بن بقيّ المزّي»، وهي زوجة «الزين، أبي بكر بن عامر» أحد المؤذّنين بالجامع الأمويّ قد توفيت يوم التاسع من جمادى الأولى سنة ٧١٤ هـ. /١٣١٤ م. وسمعت معه قليلا من أول طلبه لسماع الحديث، وكتبت اسمها بالإجازات ٧.
وفي ليلة الأربعاء ١٧ رجب سنة ٧١٦ هـ. توفّي أخو زوجته خال أولاده «أحمد بن حسن ابن الأمير حسام الدين بلبان التركي، السّلوقيّ»، وكان مولده في سنة ٦٧١ هـ ٨.
وكما نكب المؤلّف بوفاة أولاده: «محمد» و «أحمد» و «عبد الرحمن»، فقد نكب بولد رابع سمّاه «عبد الله»، إذ مات في ٢٢ ربيع الأول سنة ٧١٨ هـ. عن سنة ونصف، ونصف شهر. وكان كتب له الإجازات وأحضره على جماعة من الشيوخ ٩.
ولم تكن ابنته «فاطمة» بأحسن حظّا، إذ ولدت هي ولدا ميتا في ٢٣ ربيع الأول
١ المقتفي ٢/ورقة ١٧٠ ب، رقم ٩.
٢ المقتفي ٢/ورقة ١٧٤ ب.
٣ المقتفي ٢/ورقة ٢٠١ ب.
٤ المقتفي ٢/ورقة ١٨١ أ.
٥ المقتفي ٢/ورقة ١٩٩ ب، رقم ١٥١.
٦ المقتفي ٢/ورقة المقتفي ٢/ورقة ٢١٩ أ، رقم ٢٩٣.
٧ المقتفي ٢/ورقة ٢١٣ ب، رقم ٢٣٩.
٨ المقتفي ٢/ورقة ٢٤٧ أ، رقم ٤٦٤.
٩ المقتفي ٢/ورقة ٢٨٠ أ، رقم ٦١٢.