39
عن يحيى بن
فقال (۲) :
نافع عن ابن عمر قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة
إياك أن تأتي ببعير تحمله له رغاء فقال : لا آخذه ولا أجيء به. فأعفاه». ١٦ - حدثنا أبي ثنا أبو الخطاب الحساني ثنا يزيد بن زريع (۳) حدثني روح بن القاسم حدثني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) : «مَا مِنْ عَبْدِ لَهُ مَالٌ لا يُؤدّي زَكَاتَهُ إِلا جُمع لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُحْمَى عَلَيْهِ صَفَائِحَ فِي جَهَنَّمَ وَيُكُوى بها جَبِينُهُ مِنْ ظَهْرِهِ حَتى يَقْضِيَ الله عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُه خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لِمَا تَعُدُّونَ ثُمَّ يَرى سَبِيلَهُ إِمَّا إلى الجَنَّةِ وَإِما إلى النَّارِ. وَمَا مِنْ صَاحِبِ إبل لا يُؤدِّي زَكاتها إلا يُجَاءَ به يَوْمَ القيامةِ كَأَكْبَرَ مَا كَانَتْ عَلَيْهِنَّ بُطْحٍ لَهَا بِقَاعِ قَرْقَر ) تَطَأه بِأَظْلَافِها وَتَنْطَحُ بِقُرونِها لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ، كُلَّمَا مَضَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتى يَقْضِيَ الله عَزَّ وَجَلَّ بَينَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مقْدَارُه
خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مما تَعُدُّونَ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَه إما إلى الجَنّةِ وإما إلى النَّارِ .
(1) يحيى بن سعيد بن قيس بن فهد الأنصاري، مدني تابعي ثقة، وكان له فقه وولي القضاء التقريب (٣٤٨/٢)، التهذيب (۲۲۱/۱۱)، سير أعلام النبلاء (٤٤٧/٥).
(۲) أخرجه الحاكم في المستدرك (۳۹۸/۱) ، من حديث طويل وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وانظر: الهيثمي في مجمع الزوائد [٨٦/٣]. (۳) يزيد بن زريع البصري أبو معاوية ثقة ثبت مات سنة ٢٨٠ هـ . التهذيب (٣٢٥/١١)، التقريب، (٣٦٤/٢) . معرفة الثقات (٣٦٣/٢).
(٤) روح بن القاسم التميمي العنبري أبو غياث البصري، ثقة حافظ التقريب (٢٥٤/١). (٥) سهيل بن أبي صالح أبو اليزيد المدني صدوق تغير حفظه بآخره، التقريب (۲۳۸/۱، التهذيب (٦٤/٤) ، معرفة الثقات (٤٤٠/١).
(٦) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (٦٤/٧) - (٧٠) وبلفظ، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر كأوفر ما كانت تستن عليه كلما مضى عليه أخراها ردت عليـه أولاها حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وما من صاحب غنم لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر كأوفر ما كانت فتطؤه ا بأظلافها وتنطحه بقرونها ليس فيها عقصاء ولا جلحاء كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها حتى يحكم الله في عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة .
(۷) قرقر : القاع المستوي من الأرض.
٤٠