7
?
محمد قال . كان أبان اللاحقي صديقاً للمعذل بن غيلان وكانا مع صداقتهما يتعابثان بالهجاء فيهجوه المعذل بالكفر، وينسبه الى الشؤم ويهجوه أبان وينسبه الى الفساء الذي تهجى به عبد القيس و بالقصر ، وكان المعذل قصيراً فسعى في الإصلاح ينهما أبو عيينة المهلبي ، فقال له أخوه عبد الله وهو أسن منه : يا أخي إن في هذين شراً كثيراً ولا بد من أن يخرجاه فدعهما ليكون شرهما بينهما والا فرقاه على الناس، فقال أبان يهجو المعذل :
لف
أحاجيكم ما قوس لحم سهامها من الريح لم توصل بقد ولا عقب
و لیست بشریان و لیست بشو حط وليست بنبع لا وليست من الغرب ألا تلك قوس الدحدحي معدل بها صار عبديا وتم له النسب تصك خياشيم الأنوف تعمداً وإن كان راميها يريد بها العقب فان تفتخر يوما تميم بحاجب وبالقوس مضمونا لكسري بها العرب في ابن عمرو فاخرون بقوسه وأسهمه (۱) حتى يغلب من غلب قال أبو قلابة : فقال المعذل في جواب ذلك : رأيت أبانا يوم فطر مصليا فقسم فكري واستفزني الطرب
(r)
وكيف يـصـلى مـظـلم القلب دينه على دين مان إن ذاك من العجب أخبرنا محمد بن يحى الصولي قال : حدثنا أبو خليفة وأبو ذكوان والحسن
ابن علي النهدي قالوا : كان المعذل بن غيلان يجالس عيسى بن جعفر بن المنصور
وهو يلي حينئذ إمارة البصرة من قبل الرشيد ، فوهب المعذل غيلان له بن بيضة عنبروزنها أربعة أرطال ، فقال أبان بن عبد الحميد :
(۲)
ساق
ا كذا رواية الاغانى والمحفوظ واستهه ۲ الأغانى ج ٢٠ ص ٧٤ ٣ المفهوم من الكلام أن المهدى هو عيسى بن جعفر والمهدى له هو المعذل ويظهر أن كلمة (له) زائدة