4
درس الفقيد للفرق الأولى في الكلية مناهج الأدب العربي الجديد أوفى دراسة، وألف ثلاثة كتب علمية ضمنها شتى البحوث وأعمق الدراسات، في تحليل العصور الأدبية ومكانة الأدب فيها ، وأثرها على الثقافة والتراث العقلى، وترجم لكثير من أقطاب الأدب والخطابة والشعر، ولكثير من علماء اللغة والدين أوفى التراجم وأعمقها . فالكتاب الأول في الأدب الإسلامى والأموى، ويقع في حوالي أربعمائة» ٤٠٠ صفحة، والثانى الأدب العباسي في حوالي ستمائة» ٦٠٠ صفحة، والثالث فى الأدب الأندلسى والأدب المصرى فى عصر المماليك والأتراك
وعصر النهضة الحديثة، ويقع فى أكثر من أربعمائة» ٤٠٠ صفحة. ووكل إليه فوق ذلك دراسة علم أوزان الشعر وقوافيـه، فنهض بأعباء
دراسته والتأليف فيه، وأخرج فيه بعد حين كتابه «أَهْدَى سبيل» .
كثيراً
ومعجم
الأدباء،
ثم خرج مع المتخرجين الأوائل من الكلية إلى الدراسة والبحث في تخصص الأستاذية بالكلية، فكان لمحاضراته التي كان يلقيها على طلابه أثر عميق في تكوين عقلياتهم وشخصياتهم العلمية والأدبية، وألقى على طلابه من المحاضرات في الأدب والنقد وفى العروض والقوافي، ومن هذه المحاضرات مجموعة كبيرة فى الأدب الجاهلي ودراسته ومجموعة أخرى في العروض ، ودَرَس أمهات وأصول كتب النقد والأدب الأولى؛ كالأغاني، ومعجم البلدان، وكالموازنة والوساطة، وسواها، وكتب عنها محاضرات وافية وعنى بأساس البلاغة للزمخشرى واستخرج منه مجموعة كبيرة من الأساليب المجازية في اللغة العربية، كما عنى بالكشاف للزمخشرى، واستخرج الشواهد البيانية البليغة منه من آيات الذكر الحكيم، وتفسيرها، وفي هذه الفترة أخرج «هبة الأيام فيما يتعلق بأبي تمام» للبديعي المتوفى سنة ۱۰۹٣هـ ، وأخرج المجازات النبوية للشريف الرضى المتوفى سنة ٤٠٦ هـ، وطبع كتب الأدب الثلاثة التي ألفها طبعة جديدة منقحة . ثم عنى في آخر حياته بالأدب المصرى من الفتح العربي إلى بدء عصر