5
التقريظ والمشارفة والانتقاد ]
٤
و من ثم فنحن نرحب من الآن بكل من ينبها على غلط من اغلاطنا او ينتقد كلامنا او آر آنها او اقوالنا بای صورة كانت . بشرط ان يكون خاليا من الغرض والهوى . بل ونشكره على عمله هذا المبرور كل الشكر ، وتطلب له من الله ان ينيبه عليه . كما اننا ننوه بفضل كل من يرشدنا إلى ما به خير الجمهور . ولانستكف من الاقرار بغلطنا ، حالما تطلع عليه . لان الكمال لله وحده .
التقريظ والمشارقة والانتقاد )
نحن أغلب معشر الشرقيين ان لم تقل كلنا لم نتعود سماع عيوبنا من لسان غيرنا ، ولو كانت تلك العيوب ظاهرة العيون لاكذب فيها البتة . وكلنا أو جلنا يجب التقريظ ولو كان كذباً محضا . وهذا الذى أخر شرقنا واضر به هذا الضرر العظيم . بيد ان جماعة من متقدمى اد باتنا الراسخي القدم في الفضل والعلم لا يهابون اليوم شيئا من هذا القبيل . بل ويحبون المنتقد الصادق النظر ويفضلونه بكثير على المقرظ الكاذب اللهجة . ولما كنا نجهل المجلين في هذه الحلبة من اهل الفضل والادب فتطلب الى الذين يهدوننا هداياهم العلمية من جرائد ومجلات ومؤلفات ومطبوعات وسائر نتاج العلم والحلم والقلم ان يراعوا في مراجعاتهم
ايانا معنى هذه الالفاظ وهى : التقريظ ، والمشارفة ، والانتقاد
·
فإن كتبوا على الهدية العلمية المتقر نظPour en faire l'eloge