← المكتبة ▭▭ صفحتان
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ابن القيم - ت شمس - ط عالم الفوائد 1-2
محمد عزير شمس الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
8
وتحدث في موضع عن الإرادة الكونية والشرعية ثم قال: «وقد أشبعنا الكلام في ذلك في كتابنا الكبير في القدر ( ص ٩٤). والمقصود به کتاب شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل»، والموضوع المذكور في الباب التاسع والعشرين منه. وتكلم في موضوع السماع وقال في آخره: «وقد ذكرنا شبه المغنيين والمفتونين بالسماع الشيطاني، ونقضناها نقضا وإبطالا في كتابنا الكبير في السماع، وذكرنا الفرق بين ما يحركه سماع الأبيات وما يحركه سماع الآيات، وذكرنا الشُّبه التي دخلت على كثير من العباد في حضوره حتى عدوه من القُرَب . فمن أحبّ الوقوف على ذلك فهو مستوفي في ذلك الكتاب، وإنما أشرنا ههنا إلى نبذة يسيرة في كونه من مكايد الشيطان» (ص ٤٧٢). والمقصود بالكتاب الكبير كتابه الكلام على مسألة السماع، فقد أشبع فيه الكلام على السماع من جميع النواحي. ولما ذكر الأخذ باللّوث الظاهر في الحدود قال: «وقد أشبعنا الكـلام في ذلك في كتاب الإعلام باتساع طرق الأحكام (ص۸۳۳) وقد توسع ابن القيم في البحث عن هذا الموضوع في أول كتابه المعروف «الطــرق الحكمية في السياسة الشرعية، فإما أن يكون المقصود به هذا الكتاب، أو کتاب آخر مستقل بالعنوان المذكور لم يذكره المترجمون له، وانفرد بذكره المؤلف. هذه ثانيا : ذكره لشيخه شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله: «شيخنا»، وسماعه منه وسؤاله له ونقله عنه في مواضع كثيرة من الكتاب، ويمكن معرفة جميع المواضع بفهرس الأعلام. وكثير من هذه الفوائد والتحقيقات لا توجد في ٩