← المكتبة ▭▭ صفحتان
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ابن القيم - ت شمس - ط عالم الفوائد 1-2
محمد عزير شمس الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
9
كتب شيخ الإسلام المطبوعة، وانفرد بذكرها المؤلف في هذا الكتاب. كما ذكر بعض الأحداث التي عاصرها والأمور التي شاهدها، مثل قوله: «وقد كان بدمشق كثير من هذه الأنصاب، فيسر الله سبحانه كسرها عـلـى يـد شـيـخ الإسلام وحزب الله الموحدين، كالعمود المخلق، والنصب الذي كان بمسجد النارنج عند المصلى يعبده الجهال، والنصب الذي كان تحت الطاحون الذي عند مقابر النصارى، ينتابه الناس للتبرك به، وكان صورة صنم في نهر القلوط ينذرون له ويتبركون به، وقطع الله سبحانه النصب الذي كان عند الرحبة، يُسرج عنده ويتبرك به المشركون، وكان عمودًا طويلًا على رأسه حجر كالكرة، وعند مسجد درب الحجر نُصب قد بني عليه مسجد صغير، يعبده المشركون يسر الله كسره» (ص ۳۸۲ ، ۳۸۳) . وذكر ما كان يقوم به أهل السماع في زمنه في المسجد الأقصى ومسجد الخيف بمنى والمسجد الحرام ، فقال : ( ومن أعظم المنكرات تمكينهم من إقامة هذا الشعار الملعون هو [أي السماع] وأهله في المسجد الأقصى عشيَّةَ عرفة، ويقيمونه أيضًا في مسجد الخيف أيام منى، وقد أخـر جـنـاهـم منـه بالضرب والنفي مرارًا. ورأيتهم يقيمونه بالمسجد الحرام نفسه والناسُ في الطواف، فاستدعيت حزب الله وفرَّقنا شَمْلَهم. ورأيتهم يقيمونه بعرفات، والناس في الدعاء والتضرع والابتهال والضجيج إلى الله، وهم في هذا السماع الملعون باليراع والدفّ والغناء» (ص ٤١١ ، ٤١٢). وذكر تصنيف شيخ الإسلام ابن تيمية في ردّ المنطق كتابين فقال: «وآخـر من صنف في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، ألف في ردّه وإبطاله كتابين: كبيرًا وصغيرًا، بيَّن فيه تناقضه وتهافته وفساد كثير من أوضاعه» (ص ۱۰۲۲). 1 •