← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخصائص النبوية المسماة فتح الكريم القريب شرح أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب - الأهدل
محمد أحمد عبد الباري الاهدل السيرة والشمائل
A− A+
22
وذكر إسمه في الأذان في عَهدِ آدم وفي الملكُوتِ الأعلاً . ( وذكر اسمه في الأذان في عهد آدم ) الخبر لما نزل آدم عليه السلام بالهند استوحش فنزل جبريل فنادي بالأذان الله أكبر الله أكبر إلى آخره رواه أبو نعيم وابن عساكر بسند قال بعض الحفاظ لم أر فيه من أتهم ويؤخذ من هذا استحباب الأذان عند نزول منزل يستوحش نازله ويؤيده قول أصحابنا يندب الأذان عند تغول الغيلان الحديث إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان أي ادفعوا شرها بذكر الله تعالى ( و ) بذكر إسمه في الأذان أيضاً ( فى الملكوت الأعلا ) لخبر لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل بدابة يقال لها البراق فذهب يركبها فاستصعبت فقال لها اسكني فوالله ماركبك أحد أكرم على الله من محمد فركبها حتي انتهي إلى الحجاب الذي يلى الرحمن فبينما هو كذلك إذ خرج من الحجاب ملك فقال الله أكبر الله أكبر إلى آخر الحديث رواه البزار وأبو الشيخ وابن شاهين والطبراني وأسانيدها كلها واهية وفى رجال استاده زياد بن المنذر بن الجارود قال ابن معين كذب عدو الله وقال الذهبي وابن كثير هذا من وضعه قلت وقد أورده عياض في الشفا والسهلي في الروض الأنف والنووي في شرح مسلم ساكتين عليه وقال ابن عنقا حديث ابن الجارود في الإذان أنه عامه ليلة الإسراء صححه السهيلي فأصاب إن شاء الله تعالى وأنكره الجمهور مع أن له شواهد من غير طريق ابن الجارود تقوية وأن كانت ضعيفة بل رأيت السيوطى احتج به على إرساله م إلى الملائكة وهذا منه تحسين أو تصحيح له انتهي ملخصاً وسكت النووى عليه وسكوته أقوى شاهد على عدم وضعه والله أعلم . ( تنبيه ( مافى هذا الحديث من ذكر الحجاب فهو في حق المخلوقين لافي حق الخالق فهم محجوبون والباري جل اسمه منزه عما يحجبه فيجب أن يقال هذا