← المكتبة ▭▭ 2 pages
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
4
t وقال سبحانه وتعالى : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإتياء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرونه [ النحل ٩٠] وقال سبحانه وتعالى : وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى . [الأنعام ١٥٢ ] أهل السنة أسعد الناس بهؤلاء الآيات وما أشبههن من الأدلة فهم إن كتبوا مع كتبوا ما لهم وما عليهم وإن خطبوا ذكروا ما لهم وما عليهم يلازمون العدالة القريب والبعيد والعدو والصديق وإنك إذا نظرت فى كتب الجرح والتعديل تجدها غاية من العدالة يجرحون الرجل إذا كان يستحق الجرح وإن كان رأساً في السنة ويثنون على المبتدع بما فيه من الخير بخلاف أهل الأهواء فإنهم يثنون على من يوافقهم على بدعهم وإن كان لا يساوى فلسا ويذمون من خالفهم وإن كان رأساً في الدين وأعظم المبتدعين إطراء لمن وافقهم هم الرافضة والصوفية وهكذا في الذم لمن خالفهم فمن ثم لا يقبل أهل الجرح والتعديل كلام هؤلاء فى الرجال بل لا يقبلون رواية الرافضة . وإليك ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( ج ١ ص ٠١٦ ) من منهاج السنة : وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب قال أبو حاتم الرازي سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول قال أشهب بن عبد العزيز سئل مالك عن الرافضة فقال لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون وقال أبو حاتم حدثنا حرملة قال سمعت الشافعى يقول لم أر أحداً أشهد بالزور من الرافضة وقال مؤمل بن إهاب سمعت يزيد بن هارون يقول نكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون وقال محمد بن سعيد الأصبهانى سمعت شريكاً يقول أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه ديناً . وشريك هذا هو شريك بن عبد الله القاضي
→ prev 4 / 240 next ←