2
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين. ولا عدوان الا على الظالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمداً عبده ورسوله . صلى الله عليه وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا . أما بعد فقد رأيت في عدد ١٨٦٤ من جريدة الرياض
الصادر في يوم الاربعاء ١٤ جمادى الاولى سنة ۱۳۹۱ ه مقالا لبعض المتعصبين لابن حزم الظاهري - وهو المكني نفسه اباعبد الرحمن ابن عقيل - زعم فيه انه لا يعرف من قدح في دين ابي محمد وعدالته سوى اثنين من المتأخرين احدهما يدعى مولوي فضل رسول البدايونى. وثانيهما احد المعاصرين - یعنی صاحب هذا الرد - فقد جرح ابن حزم في كتابه فصل الخطاب في الرد على ابي تراب » ثم ذكر المتعصب جملة مما في فصل
الخطاب واشار الى البقية .
والجواب عن هذا من وجوه احدها ان يقال لو كان عند
هذا المتعصب لابن حزم ادنى شيء من العدل والانصاف