3
لما تعامى عن ذكر القادحين في أبي محمد من أهل عصره ثمن بعدهم فقد ذكر مؤرخ الاندلس ابو مروان ابن حيان ان الفقهاء في عصر ابن حزم تمالئوا عليه واجمعوا على تضليله وشنعوا عليه وحذروا أكابر هم من فتنته ونهوا عوامهم عن الاقتراب منه فطفق الملوك يقصونه ويسيرونه عن بلادهم الى ان انتهوا به منقطع اثره ثم ذكر ان بعض كتبه احرقت باشبيلية ومزقت علانية . قال : ولم يكن مع ذلك سالم من اضطراب رأيه انتهى المقصود من كلامه ملخصا. وقد نقله عنه الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ وفي سير اعلام النبلاء ونقله ياقوت الحموي في معجم الادباء. ونقله الحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان .
وقال : القاضي ابو بكر ابن العربي ابتدأ ابن حزم اولا فتعلق بمذهب الشافعي ثم انتسب الى داود ثم خلع الكل واستقل بنفسه وزعم انه امام الائمة يضع ويرفع ويحكم ويشرح ينسب الى دين الله ماليس منه ويقول عن العلماء مالم يقولي أ تنفيرا للقلوب عنهم، وخرج عن طريق المشبهة في ذات " تعالى وصفاته فجاء فيه بطوام واتفق كونه بین اقوام لابن
- & -