3
|
-
- ٤ -
العاص ، وابنه عبد الله ، ومعاوية ، وابن الزبير ، وعبد الله بن السائب وعائشة ، وحفصة وأم سلمة ، وهؤلاء كلهم من المهاجرين رضي الله عنهم أجمعين .
وذكر من الأنصار : أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وأبا الدرداء ، وزيد بن ثابت ، وأبا زيد ، ومجمع
ابن حارثة ، وأنس بن مالك .
ومن التابعين بالمدينة : ابن المسيب ، وعروة ، وسالما ، وعمر بن عبد العزيز ، وسليمان، وعطاء ابنى يسار ، ومعاذ بن الحارث الذي يعرف بمعاذ القارئ ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وابن شهاب، ومسلم بن جندب، وزيد بن أسلم :
وبمكة عبيد بن عميرة ، وعطاء ، وطاوسا ، ومجاهدا وعكرمة (١) ، وابن أبي مليكة وبالكوفة علقمة ، والأسود ، ومسروقا ، وعبيدة ، وعمرو بن شرحبيل ؛ والحارث بن قيس ، والربيع ابن خيثم ، وعمرو بن ميمون، وأبا عبد الرحمن السلمى ، وزر بن حبيش ، وعبيد بن نضلة، وأبا زرعة بن عمرو ابن جرير ، وسعيد بن جبير ، والنخعى والشعبي .
وبالبصرة : عامر بن عبد بن قيس ، وأبا العالية ، وأبا رجاء ، ونصر بن عاصم ، ويحيى بن يعمر
وجابر بن زيد ، والحسن ، وابن سيرين، وقتادة .
و بالشام : المغيرة بن أبى شهاب المخزومى صاحب عثمان بن عفان رضي الله عنه في القراءة قال : ثم تجرد قوم للقراءة فاشتدت بها عنايتهم ، وكثر لها طلبهم حتى صاروا بذلك أئمة يأخذها الناس عنهم ويقتدون بهم فيها ، وهم خمسة عشر رجلا من هذه الأمصار الخمسة في كل مصر ثلاثة رجال . فكان بالمدينة :
أبو جعفر يزيد بن القعقاع ، ثم شيبة بن نصاح ، ثم نافع بن أبي نعيم ، وإليه صارت قراءة أهل المدينة . وكان بمكة : عبد الله بن كثير ، وحميد بن قيس الأعرج ، ومحمد بن محيصن ، وأقدمهم ابن كثير ، وإليه صارت قراءة أهل مكة .
وكان بالكوفة : يحيى بن وثاب ، وعاصم بن بهدلة ، وسليمان الأعمش ثم تلاهم حمزة رابعا ، ثم الكسائي : وكان بالبصرة : عبد الله بن أبى إسحاق، وعيسى بن عمر ، وأبو عمرو بن العلاء ، وإليه صار أهل البصرة في القراءة واتخذوه إماما : وكان لهم رابع وهو عاصم الجحدري .
•
و كان بالشام : عبد الله بن عامر ، ويحيى بن الحارث الذماري ، وثالث نسيت اسمه قلت : قيل هو خليد بن سعد صاحب أبي الدرداء . وعندى أنه عطية بن قيس الكلابي أو إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر ثم إن القراء بعد هؤلاء كثروا وتفرقوا فى البلاد وانتشروا : وخلفهم أمم بعد أمم عرفت طبقاتهم واختلفت صفاتهم . فمنهم المحكم للتلاوة المعروف بالرواية والدراية . ومنهم المقتصر على وصف من هذه الأوصاف ، وكثر بسبب ذلك الاختلاف، وقل الضبط واتسع الخرق، والتبس الباطل بالحق ، فميز جهابذة العلماء ذلك بتصانيفهم ، وحرروه وضبطوه في تأليفهم : وقد أتقن تقسيم ذلك الإمام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس
(۱) هو أبو عبد الله بن عبيد الله التميمي ، توفى سنة ۱۱٨ .
6