← المكتبة ▭▭ صفحتان
المعتصر من المختصر من مشكل الآثار - الملطي - ط عالم الكتب 1-2
_ فقه حنفي
A− A+
30
المعتصر ۲۹ ج -۱ الانصار دار بنى النجار - الحديث، واذا احتمل هذا التأويل سقط الاحتجاج به و وجب ان لا يعطى له حكم المساجد فى رفع الملك عنه ودخول غير ارباب الدورفيه الا باذن جديد وان يجرى التوارث فيه والله علم في الاذان روى معاوية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان المؤذنين اطول الناس اعنا قا يوم القيامة ، معناه ان الناس تطاول اعناقهم الى ثواب اعمالهم . يوم الجزاء وبينهم تفاضل والمؤذنون لكثرة من جوهم اطول اعناقا من سائرهم (و) من احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا ) كما تخضع اعناق اهل المعاصى يومئذ ( فظلت اعنا فهم لها خاضعين ) قال القاضى ويحتمل ان يكون مجازا عن زيادة امنهم يوم الفزع الاكبر بحيث يشتهر ا مر هم في الامن فلا يخفى ١٠ على احد لاشتهار عملهم فى الدنيا ومنه فلان يمشى بين الناس طويل العنق اذا لم يخف على نفسه في زمان يستريب الناس فيه بالخوف على انفسهم من الظلمة، قلت الأول لكونه اقرب الى الحقيقة احسن . فى الأجرة على الاذان 10 روى عثمان بن أبي العاص قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ ١٥ مؤذنا لا ياخذ على اذانه اجرا ، ليس فيه دلالة على جواز اخذ الاجرة على الاذان بالعقدبل فيه جواز اخذ اجر يكون كالمثوبة والتنويل على الافعال التي يحمد فاعلوها ليد و مو اعليها ويقوى با عنهم عليها منه قوله تعالى منه قوله تعالى ( قل ما اسئلكم عليه من اجر ) وقال ( ما سألتكم من اجر فهو لكم) مع ان من لا يقبل ذلك افضل ممن يقبله لعلمه بالسبب الذى من اجله اعطى فأمر عثمان ان يتخذ افضل ٢٠ المؤذنين واعلاهم رتبة فى ثواب الآخرة بترك التعوض من الدنيا الدنية على الامور الدينية ، ثم القياس ايضا يمنع من استحقاق الاجر على الاذان بالعقد لان مستأجره لا يملك بمقابلة الاجر الذي يبذله منافع الاجير ملكا خاصا يبين به