← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ت عبد المطلب - ط الخانجي
A−
A+
23
٢٤
ولما خرج المرة الثانية ، كان له قريب من خمس وعشرين سنة ، ولم يكن مع أبي طالب إنما كان / مع ميسرة .
الثانى : ما ذكره من تحاور سعد بن عبادة وسعد بن معاذ ، وقصة الإفك كانت بعد الخندق عند البخارى وجماعة . قال البخاري في صحيحه : « قال موسى بن عقبة : كانت في شوال سنة واحتج البخارى لهذا القول بحديث ابن عمر : ( عُرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فردني ،
(1) ((
ثم عرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني ) (۲) الخندق سنة ـة أربع . ثم قال في
أن
وأحد بلا شك سنة ثلاث ، فدل على الصحيح : ( إنها غزوة المُرَيسيع ) قال ابن إسحاق : ( سنة ست ) وقال النعمان ابن راشد عن الزهري : « كان الإفك في غزوة المريسيع » وأما موسى بن عقبة فقال : سنة أربع (۳) ولا ريب أن قصة الإفك كانت بعد نزول آية الحجاب ، والحجاب نزل في شأن زينب بنت جحش أُم المؤمنين ، وهى فى قصة الإفك كانت عند رسول الله ولم تتكلم في عائشة (٤) ، ونكاح زينب - رضي الله عنها – كان في ذى
(۱) خ : ( ١١٤/٣ ) (٦٤) كتاب المغازى (۲۹) باب غزوة الخندق ، وهى
•
الأحزاب
قال البخاري : قال موسى بن عقبة : كانت في شوال سنة أربع ثم أردف ذلك بحديث من طريق يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله قال أخبرنى نافع عن ابن عمر .
أحد
رضي الله عنهما : أن النبي الخندق ، وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه . رقم : (٤٠٩٧ ) . (۲) انظر التخريج السابق
- عرضه يوم ، وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يُجزه ، وعرضه
يوم
المريسيع
(۳) خ : ( ۱۲۲/۳ ( الكتاب السابق (۳۲) باب غزوة بني
المُصْطَلِق
من خزاعة وهى غزوة
قال البخارى تعليقاً : قال ابن إسحاق : وذلك سنة ست ، وقال موسى بن عقبة : سنة سنة أربع ، وقال النعمان بن راشد ، عن الزهرى : كان حديث الإفك في غزوة المريسيع .
(٤) جاء في حديث الإفك عند البخارى : « وكان رسول الله - - يسأل زينب بنت جحش عن أمرى ، فقال : يازينب ماعلمت ؟ ما رأيت ؟ فقال : يا رسول الله ، أحمي سمعى وبصرى ، والله ما علمت عليها إلا خيرا . ( انظر حديث الإفك . هامش ص ٢٢ ) .
،
V