← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ط المكتب الإسلامي
بدر الدين الزركشي فقه عام
A− A+
41
(۱) كان ( الخامسة ) : - نزول براءتها من السماء بما نسبه إليها أهل الإفك في ست عشرة آية متوالية ، وشهد الله لها بأنها من الطيبات ، ووعدها بالمغفرة والرزق الكريم . وانظر تواضعها وقولها : «ولشأني في نفسي أحقر من أن يتكلم الله في بوحي يتلى » قال الزمخشري : «ولو فليت القرآن وفتشت عما أوعد به العصاة ، لم تر الله عز وجل قد غلظ في شيء تغليظه في إفك عائشة . وعن ابن عباس أنه قال بالبصرة يوم عرفة وقد سئل عن هذه الآيات من أذنب ذنباً ثم تاب منه قبلت توبته، إلا من خاض في إفك عائشة » ثم قال : «برأ الله تعالى أربعة بأربعة : الله هي يوسف بالوليد ، وموسى بالحجر ، ومريم بإنطاق ولدها : «إني عبد وبراً عائشة / بهذه الآيات العظيمة. فإن قلت : فإن كانت عائشة المرادة فكيف قال : المحصنات ؟ قلت : «فيه وجهان : أحدهما أن المراد أزواج النبي الله ليكون (۲) الحكم شاملاً للكل . والثاني أنها أم المؤمنين فجمعت إرادة لها ولبناتها من نساء الأمة (السادسة) : جعله قرآناً يتلى إلى يوم القيامة ( السابعة ) (۳) : - شرع جلد القاذف وصار باب القذف وحده باباً عظيماً من أبواب الشريعة وكان سببه قصتها رضي الله عنها ، فإنه ما نزل بها (1) في الأصل : ستة عشر . (۲) في الأصل : وليكن (3) ألحق المؤلف هذه الفقرة بحاشية الكتاب بعد تأليفه على ما يظهر ، لأن الفقرة التي بعدها بدئت بهذه الكلمة : السابعة وفوقها كتب بقلم مخالف رقم (۸) تصحيحاً له وكذلك الفقرات التي بعدها فأثبتنا التصحيح مباشرة فيهن جميعاً . " ٤٧