← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ط المكتب الإسلامي
A−
A+
43
عمه
أبي طالب كان له من
قومه ، ولما خرج النبي إلى الشام مع العمر اثنتا عشرة سنة وشهران وأيام . ولعل بلالاً لم يكن بعد ولد .
(1)
ولما خرج المرة الثانية ، كان له قريب من خمس وعشرين سنة ولم يكن مع أبي طالب إنما كان / مع
ميسرة .
الثاني : ما ذكره من تحاور سعد بن عبادة وسعد بن معاذ ، وقصة
صحيحه
الإفك كانت بعد الخندق عند البخاري وجماعة . قال البخاري في : «قال موسى بن عقبة : كانت في شوال سنة أربع واحتج البخاري لهذا القول بحديث ابن عمر : «عُرضت على النبي يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فردني ثم عرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني » . وأحد بلا شك سنة ثلاث ، فدل على أن الخندق سنة أربع . ثم قال
في الصحيح : «إنها غزوة المريسيع » قال ابن إسحاق : «سنة ست »
"
وأما
وقال النعمان بن راشد عن الزهري : كان الإفك في غزوة المريسيع موسى بن عقبة فقال : سنة أربع . ولا أن قصة الإفك كانت بعد ريب نزول آية الحجاب ، والحجاب نزل في شأن زينب بنت جحش أم
المؤمنين ، وهي في قصة الإفك كانت عند رسول الله ولم تتكلم في عائشة ، ونكاح زينب رضي الله عنها كان في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة في قول ابن سعد . وقال قتادة والواقدي : «تزوجها في سنة خمس من الهجرة ) وبه قال غيرهم من علماء أهل المدينة . فدل (۲) تأخر
(۱) في الأصل : اثني عشر (۲) هنا كلمة صغيرة محكوكة
٤٩
الاجابة - ٤