← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ط المكتب الإسلامي
A−
A+
44
سعد هو
أن سعد
معاذ . بن
آية الحجاب على أنها كانت بعد الخندق ، وقد ثبت بلا ريب ابن معاذ توفي عقب الخندق وعقب حكمه في بني قريظة ، ولم يكن بين الخندق وقريظة غزاة . ولهذا يعدل البخاري في أكثر رواياته لحديث الإفك عن نسبة سعد إلى أبيه فيقول : فقام سعد أخو بني عبد الأشهل». وهذه روايته في المغازي ، وقال : « سنة أربع ) فالظاهر أنها على قوله قبل الخندق ، لأن الخندق كانت في آخر السنة في شوال واتصلت بغزوة قريظة . أن يكون المراد على سعد بن عبادة وعلى هذا فيصح وقد تقدم وهم آخر : وهو رواية مسروق عن أم رومان . وأجاب أبو بكر ابن العربي عن هذا : بأنه جاء في طريق : حدثتني أم رومان ، وفي أخرى: عن مسروق عن أم رومان معنعناً . قال رحمه الله : «والعنعنة أصح فيه ، وإذا كان الحديث معنعناً كان محتملاً ولم يلزم فيه ما يلزم في حدثني ، لأن للراوي أن يقول : عن فلان وإن لم يدركه » . حكاه عن الشافعي . فهذه ثلاثة أوهام ادعيت في حديث الإفك : وهم في بريرة ، ووهم في سعد بن معاذ، ووهم في أم رومان . والثلاثة ثابتة في الصحيح
القاضي
E
فلا ينبغي الإقدام على التوهيم إلا بأمر بين . وقد تقدم ما يدفع الكل . ( الثامنة ) : لم ينزل بها أمر إلا جعل الله لها منه مخرجاً وللمسلمين بركة.
(Y)
) التاسعة ( : أن جبريل أتى بها النبي في سرقة من حرير
(۱) شرح المؤلف على حاشية هذه الصفحة معنى السرقة فقال : السرقة بفتح السين والراء جمعها سرق وهي شقق الحرير البيض قاله أبو عبيد قال : وأصلها بالفارسية سرة ، أي : جيدة فعربوه كما قالوا : الإستبرق للغليظ من الديباج .
.
٥٠