← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ط المكتب الإسلامي
A−
A+
46
( العاشرة ) : أَنها كانت أحب أزواج النبي إليه : قال له عمرو بن العاص : « يارسول الله أي الناس أحب إليك ؟ » قال : «عائشة » قال : «ومن الرجال ؟ » قال : «أبوها
أخرجه الشيخان وصححه الترمذي
) الحادية عشرة ) : وجوب محبتها على كل أحد ففي الصحيح : لما جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى النبي لا قال لها : « ألست تحبين ما أحب ؟ » قالت «بلی» قال : «فأحبي هذه ». يعني عائشة ، وهذا الأمر ظاهر الوجوب . وتأمل قوله لما حاضت عائشة : «إن هذا
(A)
شيء كتبه الله على بنات آدم ) وقوله لما حاضت صفية : عقرى حلقى أحابستنا هي ؟ » وفرق عظيم بين المقامين . ولعل من جملة أسباب المحبة كثرة ما بلغته عن النبي دون غيرها من النساء الصحابيات عمال كما قيل بمثل ذلك في قوله : «و وحُب إليَّ من من دنياكم النساء » . ( الثانية عشرة ) : أن من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها . قال الخوارزمي في الكافي ، من أصحابنا، في كتاب الردة : «لو قذف عائشة بالزنى صار كافرًا بخلاف غيرها من الزوجات لأن القرآن نزل ببراءتها » اهـ .
وعند مالك : « أَن من سبها قتل» قال أبو الخطاب ابن دحية
(۱) قال الزمخشري في الفائق : هما صفتان للمرأة إذا وصفت بالشوم ، يعني أنها تحلق
قومها وتعقرهم أي تستأصلهم من شومها عليهم