40
42
المختصر الفقهي
الثا: تعريف ماهيات الحقائق الفقهية الكلية.
رابعة جودة ترجيح المسائل، وبيان أخطاء من سبقه من المجتهدين.
خامساً: إيراد الأدلة والحجج على كثير من المسائل. سادساً: الاعتماد على المدوَّنة في الترجيح، وتقديم فتواها على غيرها من الكتب، وهذا أصل من أصول المالكية.
سابعاً: إيراد بعض أقوال المذاهب الفقهية الأخرى؛ على سبيل الإيضاح، وبيان وجه رجحان المذهب عليها ، وإذا أردنا بيان ما سبق تفصيلاً فنقول وبالله التوفيق أولا: إن ابن عرفة قد ملأ كتابه بالأقوال المتعددة، والآراء المختلفة في المسألة الواحدة، وحشدها جميعاً في سياق واحد، ومن خلال استقراء الكتاب يتبين للباحث أن ابن عرفة في غالب كتابه يبدأ بذكر الأقوال في المسالة، فيصدرها بالأقوى، ثم ما يليه في القوة، ويختم بأضعفها، وربما ختم في الغالب بذكر علة ترجيحه، وهو في ذلك يرجع إلى الأقوال المتروكة، أو حتى المحكوم عليها بالضعف، أو المرجوحية للنظر من النواحي النقدية التي سبق بيانها من ذلك نقله في حكم صلاة خسوف القمر اللخمي، والجلاب: سنة.
ابن بشير والتلقين فضيلة، وفيها ركعتان كنافلة.
ابن الماجشون: كالخسوف أفذاذاً، والمشهور كونها في البيوت، ولا تجمع وروى علي: يفزعون للجامع يصلون أفذاذاً، ويكبرون، ويدعون(1). وقد نقل ابن عرفة آراء كثيرة مشهورة ومهجورة في حكم القنوت في رمضان وغيره: فقال: لا قنوت في النصف الآخر من رمضان، ثم أتبع ذلك بنقل جميع ما جاء عن المالكية، فقال: الباجي: روى ابن القاسم شدة إنكاره. الشيخ قال ابن حبيب كانوا يقنتون فيه بعد رفع ركوع الوتر، ويجهرون بالدعاء
وقاله مالك.
أبو عمر : روى ابن وهب : إنما ذلك في النصف الآخر منه يلعن الكفرة، ويؤمن
( انظر النص المحقق: 410/1.