20
۲۰
يكون ما هاجر إليه أحب مما هاجر منه ، ، فيؤثر أحب الأمرين إليه على. الآخر . وإذا كان نفس العبد وهواه وشيطانه إنما يدعوانه إلى خلاف ما يحبه ويرضاه ، وقد بلى بهؤلاء الثلاث ، فلا يزالون يدعونه إلى غير مرضاة ربه ، وداعى الإيمان يدعوه إلى مرضاة ربه فعليه في كل وقت أن يهاجر إلى. الله ، ولا ينفك في هجرته إلى الممات .