21
۲۱
فصل
الهجرة بين القوة والضعف ]
. وهذه الهجرة تقوى وتضعف بحسب داعي المحبة في قلب العبد ، فإن كان الداعى أقوى كانت هذه الهجرة أقوى وأتم وأكمل. وإذا ضعف الداعي ضعفت الهجرة حتى لا يكاد يشعر بها علما ، ولا يتحرك لها إرادة .
المهاجرة العارضة
. والذى يقضى منه العجب : أن المرء الكلام ويفرغ المسائل في
يوسع
الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام. وفى الهجرة التي انقطعت بالفتح وهذه هجرة عارضة ربما لا تتعلق به فى العمر أصلا .
الهجرة الدائمة
•
وأما هذه الهجرة التي هي واجبة على مدى الأنفاس ، فإنه لا يحصل فيها علماً ولا إرادة وماذاك إلا للاعراض عما خلق له . والاشتغال بما لا ينجيه وحده عما لا ينجيه غيره. وهذا حال من عَشَت بصيرته وضعفت معرفته بمراقب العلوم والأعمال . والله المستعان وبالله التوفيق ، لا إله غيره ولا رب
سواه .