← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإستقامة - ابن تيمية - ت رشاد 1-2
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني كتب ابن تيمية
A− A+
22
۲۲ الاستقامة يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ ﴾ [ سورة الروم : ٣٥ (١) . وقيل . إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ النجم : ۲۳ (۲) في غير موضع . وقال تعالى : ﴿ أَلا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ . وَلَدَ اللَّهُ .. قوله هو أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ ، فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِ [ سورة الصافات : ١٥١-١٥٧ ] . وقال : هو أَمْ لَهُمْ سُلَّمْ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَان [ سورة الطور : ۳۸ (۳) وقال : أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ، أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﴾ [سورة القلم [٣٥-٣٧ وإذا كان كذلك ، ففى هذا بيان أنه لا يجوز لأحد أن يعارض كتاب الله بغير كتاب ، فمن عارض كتاب الله وجادل فيه بما يسميه معقولات وبراهين وأقيسة ، أو ما يسميه مكاشفات ومواجيد وأذواق ، من غير أن على ما يقوله بكتاب منزل - فقد جادل فى آيات الله بغير سلطان . يأتي هذه حال الكفَّار الذين قال فيهم : مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كفروا ( سورة غافر : ٤] فهذه حال من يجادل في آيات الله/ مطلقا [ ومن المعلوم أن الذى يجادل في جميع آيات الله لا يجادل بسلطان ، (1) فى الأصل أخطأ الناسخ وكتب : بما كانوا به مشركين . (۲) في الأصل أخطأ الناسخ وكتب : ما أنزل بها من سلطان. (۳) انظر ماذكره ابن تيمية فى تفسير معنى كلمة «سلطان» فى كتاب «در» تعارض العقل والنقل جا ، ص ٥٧ ، جده ، ص ۲۰۷ وانظرت (۱).