22
عنه .. إلى أمور أخرى توجب الكفر باتفاق المسلمين الذين يشهدون أن محمداً رسول الله ، وكذا علماؤهم وعبادهم
وفقهاؤهم وفقراؤهم وصوفيتهم (۱)
وفريق يقولون : قتل لأنه باح بسر التوحيد والتحقيق الذي ماكان ينبغي أن يبوح به ، فإن هذا من الأسرار التي لا يتكلم بها إلا مع خواص الناس ، وهي مما تطوى ولا تروى ، وينشدون :
من باح بالسر كان القتل شيمته من الرجال ولم يؤخذ له تار أيضا : بالسر إن باحوا تباح دماؤهم وكذا دماء البائحين تباح
وحقيقة قول هؤلاء يشبه قول قائل :
إن ماقاله النصارى في المسيح حق ، وهو موجود لغيره من الأنبياء والأولياء ، لكن ما يمكن التصريح به ، لأن
(1) قلت : وكانه لذلك لم يورده أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء» على ما فيه من المخالفات في تراجم بعض
رجاله !!
-
۲۲
-