← المكتبة
▭▭ صفحتان
المسح على الجوربين ويليه تمام النصح في أحكام المسح - القاسمي - ت الألباني - ط المكتب الإسلامي ط3
A−
A+
26
لأن
كان فيه وهن شديد بينه ، وما لم يذكر فيه شيئاً فهو صالح . ( قال النووي ) : فعلى هذا ما وجدنا في كتابه مطلقاً ولم يصححه غيره ولا ضعفه فهو حسن عند أبي داود الصالح للاحتجاج لا يخرج عنهما ، بل قال ابن رشيد : إن ما سكت عليه ( أبو داود ) قد يكون عنده صحيحاً وإن لم يكن كذلك عند غيره ( انظر التدريب ) .
(۱)
وبعد فإن رجال حديث ثوبان كلهم ثقات مرضيون كما يعلم من مراجعة أسمائهم من طبقات الرجال ، وقد عرفت الجواب عن شبهة الانقطاع فيه فقوي وحسن وصلح
للاحتجاج به . والحمد لله
أنه
الشبهة الثانية :
۱ – قلت : لا شك عند العارفين بهذا العلم الشريف أن في ابي داود »ما إسناده صحيح، وإنما ينبغي النظر فيما اشتهر عند المتأخرين أن ما سكت عنه أبو داود فهو صالح للاستدلال به كما تقدم عن المؤلف ، فاعلم أن قول أبي داود ... فهو صالح » كما نقله « التدريب» يحتمل أنه صالح للاحتجاج به . وعليه جرى النووي . ويحتمل أنه يعني يعني أنه صالح للاستشهاد به لأنه ليس شديد الضعف ، وهو الذي اختاره أمير المؤمنين في الحديث الحافظ العسقلاني ، وهو الصواب الذي أراه الأمور كثيرة لا مجال لذكرها الآن، ولكن لا بد من لفت النظر إلى قول أبي فان مفهومه أن ما كان فيه وما كان فيه وهن شديد بينته » . داود : و هن غير شديد لا يبينه ، أي يسكت عنه فينتج من ذلك أن هذا هو المراد بقوله بعد : « وما لم يذكر فيه شيئاً فهو صالح » . فتأمل وتحر الصواب ، ولا تغتر بما اشتهر بين الناس
6
۲۷