← المكتبة ▭ 1 page
إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
21 · ص23
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وننشزها، وإذا فزع عن قلوبهم وفزع) (والرابع) أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها ومعناها نحو (طلع نضيد) في موضع (وطلح منضود) في آخر. (والخامس) أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها في الكتاب ولا يغير معناها نحو (إلا زقية واحدة وصيحة واحدة، وكالعهن المنفوش وكالصوف) (والسادس) أن يكون الاختلاف بالتقديم والتأخير نحو: (وجاءت سكرة الحق بالموت، في: سكرة الموت بالحق). (والسابع) أن يكون الاختلاف بالزيادة والنقصان نحو (وما عملت أيديهم وعملته، وإن الله هو الغني الحميد، وهذا أخي له تسع تسعون نعجة أنثى). ثم قال ابن قتيبة: وكل هذه الحروف كلام الله تعالى نزل به الروح الأمين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى وانظر النشر ١٦/ ١.
22 · ص24
الْحَثُّ عَلَى تَعَلُّمِ الْعَرَبِيَّةِ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَأَنَا أَبْتَدِئُ الْآنَ فِي تَعْلِيلِ حُرُوفِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ سُورَةً سُورَةً، إِذْ كَانَ الْقَارِئُ لَا يَجِدُ مِنْ مَعْرِفَتِهِ بُدًّا، وَإِذْ كَانَ قَدْ نُدِبَ إِلَى تَعْلِيمِ الْعَرَبِيَّةِ وَالنَّحْوِ. كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْآفَاقِ: أَنْ لَا يُقْرِئَ إِلَّا صَاحِبَ عَرَبِيَّةٍ، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْمُصْحَفِ يُنْقَطُ‍ بِالنَّحْوِ، فَقَالَ الْحَسَنُ: أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ: «تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ، وَتَعَلَّمُوُا الْعَرَبِيَّةَ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا»، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَرْكَانِيُّ أَبُو عِمْرَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِدْرِيسَ، قَالَ: قِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ لَنَا إِمَامًا يَلْحَنُ؟ فَقَالَ: أَخِّرُوهُ». وحَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَّانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُقْبَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «أَعْرِبُوُا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ». - قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْحَسَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الْغَنَوِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: «تَعَلَّمُوُا اللَّحْنَ كَمَا تَعَلَّمُوُا الْقُرْآنَ»، سُئِلَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، مَا أَرَادَ بِاللَّحْنِ؟ قَالَ: النَّحْوَ. - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَيْلِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، يَقُولُ: «رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ». - قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، يَعْنِي: الْعُقَيْلِيَّ، عَنِ الْمُعَارِكِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمُقْرِئِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَعْرِبُوُا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ، وَغَرَائِبُهُ: فَرَائِضُهُ وَحُدُودُهُ، فإن القرآن
→ prev 21–22 / 555 next ←