← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
410 · ص412
والصِياغةِ. وقولُه تَعَالى: {وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا}. قرأ حمزةُ وحدَه: «السَّاعَةَ» نصبًا نسقًا عَلَى {إنَّ وَعْدَ اللهِ}. وقرأ الباقون بالرَّفعِ، وهو الاختِيَارُ، لأنَّ الكلامَ قد تَمَّ دونَهُ وهو قولُهُ: {إنَّ وَعْدَ اللهِ حقٌّ} لأنَّ الاختيار إذا عطفت بعد خبر {أن} تَرْفَعَ؛ ولأنَّ المَعطوف عَلَى الشَّيْءِ يجبُ أن يكونَ فِي معناه، فإذا اختلف المَعنى اختِيْرَ القَطْعُ من الَأوَّلِ والاستئنافُ والرَّيْبُ الشَّكُّ، وأَنْشَدَ: لَيْسَ فِيْ المَوْتِ يا أُمَيْمَةَ رَيْبٌ ... إنّما الرَّيْبُ مَاْ يَقُوْلُ الحَسُوْدُ وقولُه تَعَالى: {فَاليَومَ لَاْ يَخْرَجُونَ مِنْهَا}. قرأ حمزةُ والكِسَائِيُّ: «تَخْرُجُونَ» بالفتح. وقرأ الباقون بالضَمِّ، وقد فسرتُ ذلك في مواضع من الكتاب.
→ prev 410 / 555 next ←