← المكتبة ▭▭ صفحتان
الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب
ناصر الدين الألباني الفقه العام 1420 هـ
A− A+
239 · ص238 · ج1
والحق الأول كما سيأتي بيان ذلك في محله إن شاء الله تعالى (تنبيه): وأما قوله تعالى: {فاسعوا إلى ذكر الله} [الجمعة / ٩] فليس المراد منه السعي المنهي عنه في الحديث بل هو بمعنى المضي والذهاب قال النووي: (يقال سعيت في كذا أو إلى كذا: إذا ذهبت إليه وعملت فيه ومنه قوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم / ٣٩] ومثل قوله تعالى: {وإذا تولى سعى في الأرض} [البقرة / ٢٠٥] وقوله: {وأما من جاءك يسعى} [عبس / ٨]) (١٠ - ويجوز الفصل بين الإقامة والصلاة بكلام لمصلحة - كالأمر بتسوية الصفوف كما سياتي - أو لحاجة فقد (كانت الصلاة تقام فيكلم النبي صلى الله عليه وسلم الرجل في حاجته تكون له فيقوم بينه وبين القبلة فما يزال قائما يكلمه - قال الراوي -: فربما رأيت بعض القوم لينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم له) [ثم صلى]) هو من حديث أنس رضي الله عنه وله عنه ثلاثة طرق: الأول: عن ثابت عنه أخرجه أحمد: ثنا عبد الرزاق: أنا معمر عن الزهري عن ثابت به وهذا سند صحيح على شرطهما