233 · ص123 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تنبيه:
في كلامه إخراجُ خبر الآحاد المفيد العلم ... إلخ. بالقرائنِ الخارجيَّة؛ فإنَّ [العادة] ١ لم تساعدْ على ذلك بلِ القرائنُ.
وقوله: «وَكَذَا وُقُوعُهُ مِنْهُمُ اتِّفَاقًا عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ»:
هذا مِمَّا زاده [على] ٢ الكثير [المقتصرين] ٣ على ما قبْلَه فقط، والظاهرُ إِغْناءُ الأولِ عنه، وأنَّ العادةَ متى أحالتِ الأولَ أحالتِ الثانيَ؛ فليست الزيادةُ ضروريَّةً.
وقوله: «اتِّفاقًا» يُغْني عن [قوله: «عن] ٤ غير قصد».
و [لك] ٥ أنْ تقولَ: المقصودُ بالذاتِ بوضع هذه المقدمة وشرحِها إنَّما هو المبتدئُ، ولا يَدفَع الاشتباهَ عن قوله: «اتِّفاقًا» عنده إلا تعقبُه «عن غير قصد» تفسيرًا له كما هو بيِّنٌ.
وقوله: «فلا مَعْنَى لِتَعْيِينِ العَدَدِ على الصَّحِيحِ»:
بل على الصواب، هو صفة لموصوف محذوف: القولِ أو المذهبِ.
[قوله] ٦: «ومِنْهُم مَنْ عَيَّنَهُ فِي الْأَرْبَعَةِ، وقِيلَ: فِي الْخَمْسَةِ، وَقِيلَ: فِي السَّبْعَةِ، وَقِيلَ: فِي الْعَشَرَةِ، وَقِيلَ: فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ، وَقِيلَ: فِي الْأَرْبَعِينَ، وَقِيلَ: فِي السَّبْعِينَ، وَقيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ»:
أي: ومِنَ العلماء مطلقًا؛ لتكلُّم أرباب الفنون على المتواتر، وضمير «عيَّنَهُ» راجع للعدد لا لقيدٍ، والمرادُ: عيَّنَ أقلَّ عدده كما يأتي.
١ في (هـ): رسمت [الهادة]، وهو تصحيف.
٢ زيادة من (ب).
٣ في (هـ): [للتنظيرين].
٤ زيادة من (ب) و (هـ).
٥ في (أ) و (ب) و (هـ): [ولكن]، ولعل ما أثبتناه الأنسب.
٦ زيادة من: (أ) و (ب).