494 · ص495
مُحَمَّدٍ الدِّينَوَرِيُّ، صَاحِبُ "الْمَعَارِفُ" ١ وَغَيْرِهِ، مِمَّنْ كَثُرَتْ كُتُبُهُ وَاتَّسَعَ تَصْنِيفُهُ.
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُقَفَّعِ -بِقَافٍ ثُمَّ فَاءٍ كَـ"مُحَمَّدٍ" عَلَى الصَّحِيحِ، وَقِيلَ بِكَسْرِ الْفَاءِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ الْقِفَاعَ ٢ وَيَبِيعُهَا، وَهِيَ قِفَافُ ٣ الْخَوْصِ الْقَائِلُ: "مَنْ وَضَعَ كِتَابًا فَقَدِ اسْتَهْدَفَ، فَإِنْ أَجَادَ فَقَدِ اسْتَشْرَفَ، وَإِنْ أَسَاءَ فَقَدَ اسْتَقْذَفَ" ٤ وَلَهُ "الدُّرَّةُ الْيَتِيمَةُ" ٥ الَّتِي لَمْ يُصَنَّفُ فِي فَنِّهَا مِثْلُهَا ٦ بَلْ يُقَالُ إِنَّهُ الْوَاضِعُ لِكِتَابِ "كَلَيْلَةُ وَدِمْنَةُ" وَلَكِنَّ الصَّحِيحَ أَنَّهُ عَرَّبَهُ مِنَ الْفَارِسِيَّةِ لَا أَنَّهُ وَاضِعُهُ ٧.
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ الْأَصْمَعِيُّ، عُبَيْدُ اللهِ ٨ بْنُ عَائِشَةَ، عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ خُرْدَاذْبَهْ أَبُو الْقَاسِمِ، وَهُوَ فِي "اللِّسَانُ" ٩ فِي "عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ" قَالَ فِيهِ الْمَسْعُودِيُّ ١٠: "كَانَ إِمَامًا فِي التَّأْلِيفِ، مُبْدِعًا فِي حَلَاوَةِ التَّصْنِيفِ، اتَّبَعَهُ مَنْ بَعْدَهُ، وَأَخَذَ مِنْهُ وَوَطِئَ عَلَى عَقِبِهِ، وَقَفَا أَثَرَهُ، وَكِتَاُبهُ فِي التَّارِيخِ أَجْمَعُهَا خَبَرًا ١١،
١ طبع بتحقيق: ثروت عكاشة، نشر: دار الكتب المصرية، القاهرة، ١٩٦٠ م.
٢ من القَفْعة وهي: شيء يتخذ من خوص يُجتَنى فيه الرطُّب. انظر: ابن فارس، المقاييس (مادة: قفع) ص ٨٦٨.
٣ في أ: قفاص، وهو تحريف، والمثبت من باقي النسخ، والقفاف من القُفَّة وهي: شيء كهيئة اليقطينة تُتخذ من خوص. انظر: ابن فارس، المقاييس (مادة: قفّ) ص ٨٢٧.
٤ انظر: المسعودي، مروج، ١/ ١٢.
٥ انظر: ابن النديم، الفهرست، ص ١٩٠. وقد طبع بعناية: شكيب أرسلان، نشر: المكتبة المحمودية التجارية، مصر، سنة؟
٦ هذا ثناء الأصمعي على الكتاب. انظر: الذهبي، سير، ٦/ ٢٠٩.
٧ انظر: الذهبي، تاريخ، ٣/ ٩١٠.
٨ في أوالمروج: عبد الله، وفي ق، ز: عبد الملك، والمثبت من ب ومن: نسخة أخرى للمروج.
٩ أي: لسان الميزان. انظر: ٤/ ٩٦ - ٩٧.
١٠ انظر: مروج، ١/ ١٠.
١١ في باقي النسخ: جزاء، وهو تحريف، وفي المروج: جدًّا.