← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1962 · ص1902
الحسن: العفريت لا يكون إلا كافرًا ولكن كان مسخراً (١). قيل: وكان يضع قدمه حيث ينال بصره (٢). قيل: كان اسمه صخر الجن (٣). وقيل: كودي (٤). {أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ} مجلسك، وكان مجلس قضاء وحكم. وقيل: مجلس وعظ يمتد الى نصف النهار (٥). {وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩)} على جواهره. وقيل: أمين لا أبدله بغيره (٦). وقيل: أمين فيما أقول. قال سليمان: أريد أعجل من ذلك. وقيل: بل ابتداء. {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ} فيه أقوال: الزجاج في جماعة: هو آصف بن برخيا (٧). وقيل: مَلَكٌ أَيَّد الله سليمان به (٨). وقيل: جبريل (٩). وقيل: سليمان نفسه. المبرد: الأكثر إنه ضبة أبو القبيلة (١٠). وقيل: كان رجلاً مستجاب الدعوة اسمه مليخا (١١).
(١) لم أقف عليه، والله أعلم. (٢) ذكره الواحدي في الوسيط (٣/ ٣٧٨). (٣) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٢١٣) عن ابن أبي طلحة. (٤) حكاه الثعلبي في الكشف والبيان (٧/ ٢١٠) عن وهب بن منبه. (٥) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٣٧٨). (٦) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢١٢) عن ابن زيد. (٧) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ٩٢)، وهو قول أكثر المفسرين. انظر: تفسير مقاتل (٢/ ٤٧٧)، معاني القرآن للنحاس (٥/ ١٣٤)، الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ٢١٠)، المحرر الوجيز لابن عطية (٤/ ٢٦١). (٨) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢١٣). (٩) حكاه الثعلبي في الكشف والبيان (٧/ ٢١١). (١٠) انظر: غرائب التفسير للكرماني (٢/ ٨٥٠). (١١) قاله قتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٦٩)، وفيه أن اسمه بليخا، بالباء، وهو كذلك في تفسير ابن كثير (٣/ ٣٧٦)، وفي النكت والعيون (٤/ ٢١٣) مليخا، بالميم، والله أعلم.