← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
239 · ص216
والوبيل: الثقيل، وسُمِّيت خشبةُ القَصَّار وبيلاً من هذا (١). {عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ} أي: عما مضى من قتل الصيد في الحرم والإحرام قبل التحريم. {وَمَنْ عَادَ} أي (٢): إلى القتل بعد التَّحريم. {فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ} أي: فعليه الكفارة والإثم، وقيل: عليه الكفارة فحسب، وهي الانتقام، وقيل: عليه الإثم فحسب. {وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (٩٥)} لمن (٣) جاوز أمره. {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ} أي: صيد الماء. والصيد: المصدر، والصيد: المَصِيْدُ. {وَطَعَامُهُ} ما نضب عنه الماء (٤)، وقيل: طعامه: كل ما فيه. ابن عباس رضي الله عنهما: صيد البحري: الطري، وطعامه: المملوح (٥). وقيل: طعامه: أكله، وقيل: طعامه: مما (٦) سقي من ماء البحر. {مَتَاعًا لَكُمْ} منفعة لكم. {وَلِلسَّيَّارَةِ} المسافرين، وقيل: المسافرين في البحر. {وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا} أي: في إحرامكم.
(١) قال في «اللسان» (قصر): (والقصَّار والمقصِّرُ: المُحَوِّرُ للثياب، لأنه يدقها بالقَصَرَة التي هي القطعة من الخشب). (٢) سقطت (أي) من نسخة (ب). (٣) في (أ): (لما جاوز أمره). (٤) يعني: بَعُدَ عنه الماء. انظر: «اللسان» مادة (نضب). (٥) هو مجموع أثرين عن ابن عباس، أخرجهما الطبري ٨/ ٧٢٣ - ٨/ ٧٣١. (٦) في (ب): (ما سقى).