← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
304 · ص281
والبيان: فصل المعنى مما التبس به. والسبيل: يذكر ويؤنث. {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ}. ابن عيسى: النهي: الزجر عن الفعل بطريقة لا تفعل. {أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: تعبدون. وقيل: تدعون من الدعاء، وقيل: تدعونها آلهة، أي: تسمونها، كما تقول: دعوت (١) ولدي زيداً، أي: سميته. {قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ} ابن عيسى: الهوى: أريحية النفس إلى ما تحن إليه. {قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا} مع وضوح أعلامه وكثرة شواهده (٢). {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (٥٦)} إلى شيء من مراشدي (٣). الزجاج: ما أنا من النبيين الذين سلكوا الهدى (٤). {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} في سبب النزول قال الكلبي: نزلت في النضر بن الحارث ورؤساء قريش، كانوا يقولون: يا محمد: ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به، استهزاء منهم، فنزلت (٥). {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} معجزة. وقيل: القرآن. وقيل: دين صحيح. الحسن: النبوة (٦).
(١) في (جـ): (دعيت). (٢) في (ب): (مع كثرة وضوحه وأعلام شواهده) والمثبت أعلاه ما ورد في (أ) و (جـ). (٣) في (أ): (من المهتدين أي إلى شيء من مراشدي) بزيادة كلمة (أي). (٤) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٢/ ٢٥٥. (٥) ذكره الواحدي في «أسباب النزول» (ص ٣٧٤) بدون إسناد، وذكر الثعلبي في «الكشف والبيان» ٤/ ١٥٣ أنها نزلت في النضر بن الحارث، ولكنه لم يسند ذلك للكلبي، أما ابن الجوزي في «زاد المسير» ٣/ ٥١ فقد نسب سبب النزول إلى ابن عباس بلفظ زائد عن الألفاظ التي ذكرها الكرماني عن الكلبي. (٦) نقله الطبرسي في «مجمع البيان» ٤/ ٤٧٩ عن الحسن كذلك.