← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
308 · ص285
{فِيهِ} (١) في النهار. الحسن: في الأجل (٢). وقيل: في الآية تقديم وتأخير، تقديره: ثم يبعثكم في النهار ويعلم ما جرحتم فيه. ويحتمل أن النهار هو السابق على الليل، ولفظ الماضي يدل عليه. وقوله: {ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ} أي: في نهار آخر، كقوله: عليَّ (٣) درهم ونصفه، أي: نصف درهم آخر، وكل شاة وسخلتها بدرهم، أي: سخلة شاة أخرى. أو يعود إلى الأجل كما روي عن الحسن. {لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى} ليبلغ آخر أجله المسمَّى في الدنيا. {ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ} بالموت. {ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٦٠)} أي: يجازيكم على أعمالكم. {وَهُوَ الْقَاهِرُ} الغالب {فَوْقَ عِبَادِهِ} علوّ شأن لا مكان (٤). {وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ} وينزل عليكم {حَفَظَةً} يحفظونه ويحفظون عليه أعماله {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} حتى: لغاية الحفظ (٥)، ويريد بالموت: وقت الموت {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} يريد ملك الموت، وجمع: لأن له أعواناً.
(١) حصل سقط في (ب) من هذا الموطن إلى قوله: (أي في نهار آخر)، ولعل السبب هو انتقال بصر الناسخ عند كتابته كلمة (فيه). (٢) نقله عن الحسن: هود بن مُحَكَّم في «تفسير كتاب الله العزيز» ١/ ٥٣١. (٣) في (أ): (كقوله له علي ... ). (٤) سبق بيان خطأ المؤلف في تأويل مثل هذه الآيات حول صفة العلو الثابتة في حق الله عز وجل، انظر تفسير الآية (٣) و (١٨) من سورة الأنعام. (٥) العبارة في (ب): ( ... الموت إجابة الحفظ ... )، والمثبت من (أ) و (جـ).